واشنطن تنفي ارسال رسالة سرية من اوباما الي مسؤولي ايران الاسلامية

نفت الادارة الامريكية علي لسان مسؤول أمريكي كبير ارسال رسالة سرية من الرئيس الامريكي باراك اوباما الي المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية وأكدت أن هذه الانباء لاصحة لها جملة وتفصيلا فيما تجري المفاوضات النووية بين ايران الاسلامية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا حاليا والتي ينتهي موعد التوصل الي اتفاق شامل وكامل اليوم 30 حزيران.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الادارة الامريكية رفضت التقارير القائلة بأن الرئيس الامريكي باراك اوباما بعث برسالة الي القيادة الايرانية قبل بدء الجولة الجديدة من المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمجموعة السداسية الدولية. وقال مسؤول أمريكي بارز أمس الاثنين: ان التقارير التي قالت ان الرئيس اوباما قد بعث برسالة الي المرشد الايراني مؤخرا غير صحيحة ". وزعمت صحيفة وول استريت جورنال أن ايران بعثت برسالة الي واشنطن تضمنت أسماء المعتقلين في السجون الامريكية وتطالب طهران بالإفراج عنهم لتقييم مدي التزام اوباما بتطبيع العلاقات مع ايران في بداية عام 2009. وواصلت هذه الصحيفة مزاعمها نقلا عن مسؤولين أن هذه الرسالة السرية التي بعثتها ايران من خلال سلطان عمان تضمنت طلبا لادراج اسم المجموعات المعارضة لطهران في القائمة السوداء وزيادة الادارة الامريكية عدد منح تأشيرات الدخول للطلبة الايرانيين. وذكر هؤلاء المسؤولون أن واشنطن وافقت علي بعض المطاليب بينها اطلاق سراح 4 ايرانيين معتقلين في أمريكا وبريطانيا واثنين متهمين بتهريب الاسلحة ودبلوماسي متقاعد كبير وعالم بارز بسبب تصدير السلع الي ايران بصورة غير شرعية. وادعي المسؤولون الامريكان السابقون والحاليون أن تبادل الرسائل بين ايران وأمريكا استمرت حتي عام 2013 وأرسي قواعد المفاوضات المباشرة لأول مرة بين أمريكا وايران منذ انتصار الثورة في هذا البلد عام 1979.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و