تأهب أمني في الأردن لمواجهة توقعات بانفجار واسع على الحدود مع سوريـا
شهدت الساحة الاردنية لقاءات استخبارية مكثفة واتصالات عاجلة بين القيادة في عمان وعواصم عدة، بعد ورود تقارير عاجلة ساخنة عن امكانية انفجار الأوضاع على الحدود مع سوريا، وتخوف متزايد من الارتداد السلبي الخطير للدور الذي تقوم به معسكرات تدريب الارهابيين المقامة في عدة مناطق بالمملكة>
وقالت مصادر خاصة لصحيفة المنــار المقدسية أن الأردن يشهد منذ أسبوع حالة تأهب غير معلنة، وعزز النظام من تواجده العسكري على الحدود مع سوريا، وانتقلت قوات اضافية الى هذه الحدود، وتترافق هذه التحركات مع حشد عسكري تركي واسع.
وكشفت المصادر عن زيارة سرية قام بها موفد سعودي رفيع المستوى الى كل من الأردن وتركيا، وذلك في اطار التنسيق المتقدم بين الجهات الثلاث، وأشارت المصادر الى أن قوات الأمن الأردنية اتخذت ترتيبات أمنية واسعة لاجهاض أية محاولات ارهابية قد تقوم بها خلايا تخريبية مختبئة في الأراضي الأردنية. وتؤكد المصادر أن قطر متعاونة مع مجموعات ارهابية تدعمها بالمال والسلاح تقف وراء هذه الخلايا التي نجحت قبل فترة طويلة في تخزين سلاح في مناطق بالأردن.
وتضيف المصادر أن الأردن بات يخشى الارتداد السلبي الخطير للدور الذي تقوم به معسكرات تدريب الارهابيين المقامة في عدة مناطق بالمملكة، كما تخشى عمان نتائج غير متوقعة للصدامات المستمرة في جنوب سوريا ومنطقة القنيطرة، حيث تلعب «اسرائيل» دورا كبيرا في دعم المجموعات الارهابية، التي باتت تتسلح من الجيش «الاسرائيلي» على نفقة حكام السعودية وقطر.
وترى هذه المصادر استنادا الى دوائر اردنية فاعلة أن هناك تذمرا متزايدا داخل الشارع الأردني، من استخدام بعض الجهات والأنظمة كالسعودية الساحة الأردنية في تجنيد المرتزقة وتدريبهم، ومن ثم ضخهم الى داخل الأراضي السورية.
م.ب