استاذ جامعي: معظم العلماء العراقيين الذين تحدثوا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تمت تصفيتهم

استاذ جامعی: معظم العلماء العراقیین الذین تحدثوا مع الوکالة الدولیة للطاقة الذریة تمت تصفیتهم

أكد عضو الهيئة العلمية في كلية الدراسات الدولية «فؤاد ايزدي» أن معظم العلماء العراقيين النوويين الذين تحدثوا مع مبعوثي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تمت تصفيتهم بعد فترة من لقائهم بمبعوثي هذه الوكالة بعد سقوط رئيس النظام العراقي السابق صدام حيث لم يبق في العراق المهندس الذي يمكن التعويل عليه في هذا المجال.

و أشار ايزدي الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي المفاوضات النووية الجارية بين ايران الاسلامية والمجموعة السداسية الدولية مؤكدا أن ايران وقعت علي معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية NPT في عهد الشاه حيث كان الهدف من صياغة هذه المعاهدة الدولية حصول الدول التي تفتقر الي التقنية النووية من الدول التي تملكها حيث توصل الجميع في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات الي هذه النتيجة وهي أن أفضل مصدر للطاقة هو التقنية النووية التي لن تنضب خلافا للطاقة الاحفورية. وقال هذا الاستاذ الجامعي " ان الطاقة النووية تعتبر أفضل من الاحفورية بالاضافة الي دورها في عدم تلوث البيئة وبالتالي ايجاد عالم نقي لايعاني من التلوث ". وأكد أن بعض الدول التي انتجت قنابل ذرية استولي عليها الخوف من حصول الدول الاخري علي هذه الاسلحة الفتاكة بادرت الي ايجاد هذه المعاهدة كي تلتزم الدول بعدم اللجوء الي انتاج قنبلة نووية. وتابع قائلا " لقد تم تقديم اقتراح استخدام الذرة للسلام في عهد الرئيس الامريكي الاسبق آيزنهاور وكان الهدف منه هو احتواء خطر حصول الدول الاخري علي اسلحة نووية ". وفند ايزدي ارتكاب الجمهورية الاسلامية الايرانية أي مخالفة في برنامجها النووي سواء كان في منشأة نطنز أو منشآت اخري ولم تتجاوز قوانين معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية NPT مؤكدا التزام طهران بهذه القوانين وعدم العدول عنها أو تجاوزها.

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة