الشروط الاربعة لظريف لتحقيق الاتفاق النووي مع إيران

يحاول الدبلوماسيون خلال هذه الايام الاقتراب اكثر في مواقفهم، بعد تمديد الموعد النهائي المحدد للتوصل الى اتفاق نووي شامل بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والسداسية الدولية، لعلهم يتمكنون من التحرك بسرعة نحو تحقيق هذا الاتفاق.

وافاد موفد وكالة تسنيم الدولية للانباء،كما قال الدبلوماسيون خلال يوم امس بان المفاوضات ستسمر لبضعة ايام اخر، ولكن يبدو ان المفاوضات لاتمتد لموعد بعيد. وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف بعد وصوله الى فيينا امس الثلاثاء ، أشعر ان المفاوضات وصلت الى مرحلة حرجة. ونوه الى ان الارادة السياسية والعزيمة والجهود الكبيرة كفيلة للنهوض بهذا العمل. وان المطلوب اكثر من اي شيء هو الإرادة السياسية للجانب الاخر، والذي يوفر ظروف التوصل الى اتفاق مقبول ومستديم. وحسب تصريح وزير الخارجية ان هذا يعكس جدية ايران في عملية المفاوضات. 
وكان وزراء خارجية الدول الاوروبية قد تركوا فيينا الاحد الماضي مثل الظريف، على امل الانضمام خلال الايام المقبلة للمفاوضات، وكما اعلنت مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي فيديريكا موغريني، ان هذه العملية تهدف الى الاسراع في المفاوضات وتدوين الصيغة النهائية للاتفاق النووي. وحتى الان يمكن بشكل قاطع بيان مسيرة عملية المفاوضات. وتتركز الاختلافات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة الدول 5+1 بشكل عام في مجالات كيفية الغاء الحظر ووصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمواقع الايرانية وكذلك كيفية مواصلة البحوث وعمليات التطوير النووي الايراني. كما تظهر التقارير ان الامريكيين حاولوا خلال الايام الاخيرة التراجع عما ورد في بعض بنود بيان لوزان (2 نيسان) عندما حاولوا اقناع الفريق الايراني المفاوض بفرض قيود جديدة على البرنامج النووي الايراني، والذي لاقى ردا حاسما وقويا من قبل الدبلوماسيين الايرانيين. ويجب الانتظار خلال الايام المقبلة لمشاهدة مستوى اقتراب المواقف بعضها من البعض الاخر. وقال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ، ان الاتفاق المستديم هو فقط الاتفاق الذي يعترف به الشعب الايراني والذي يقوم على اساس عادل ومتزن ويضمن الكرامة الوطنية والاعتراف بحقوق الشعب الايراني. واعرب عن اعتقادة بان الجانب الاخر ادرك بان الاتفاق الجيد لن يحصل بدون الاعتراف بحقوق الشعب الايرانية.