المتحدث الاسبق في وزارة الخارجية: المفاوضات النووية ستصل الي نتيجة في اللحظات الأخيرة

توقع المتحدث الاسبق في وزارة الخارجية حميد رضا آصفي أن تصل المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية الي نتيجة في اللحظات الأخيرة في معرض اشارته الي المفاوضات النووية الجارية بين ايران ومجموعة 5+1 في العاصمة النمساوية فيينا ورأي أن سبب ذلك انما يعود الي أن كلا الجانبين لم يقدم أي منهما ورقته الأخيرة.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن آصفي أكد ذلك في الحديث التلفزيوني الذي أجرته معه القناة الثانية في تلفزيون ايران الاسلامية مساء أمس الثلاثاء خلال ندوة تناولت موضوع المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة السداسية الدولية الجارية في العاصمة النمساوية فيينا حاليا. وتابع هذا الدبلوماسي قائلا " ان الامريكان يعتمدون اسلوبا في استخدام أداة ضغط الزمن ضد الطرف المقابل للحصول علي التنازلات منه ". وأكد آصفي أنه كان يتوقع بأن لاتصل المفاوضات الي نتيجة حتي منتصف الليلة الماضية حيث كان من المقرر أن يتم تسوية الخلافات المتبقية وشدد علي أن السبب في ذلك هو وجود الخلافات الكثيرة التي لايتم حلها في مثل هذه الفترة القصيرة. وأضاف قائلا " ربما أن الخلافات لاتتجاوز عدد الأصابع الا انها في غاية الأهمية بينها تلتقي مع الخطوط الحمراء التي يجب عدم تجاوزها ". وأضاف قائلا " لقد تم الاعلان عن تمديد مدة المفاوضات الي فترة تتراوح بين 6 أيام أو 10 وحتي شهر واحد حيث أن المهم ليس الموعد الزمني بل ان الأهم هو تحقيق أهداف الشعب الايراني ". ولدي اجابته علي سؤال عن تقييمه للمفاوضات النووية الجارية بإعتباره دبلوماسي مخضرم قال " ان المفاوضات بصورة عامة عمل شاق وصعب خاصة وانها تجري مع 6 دول التي تختلف في وجهات النظر فيمابينها الامر الذي يزيد العمل صعوبة وعناءً أكثر ". وأشار آصفي الي كفاءة وقوة الفريق النووي الايراني المفاوض حيث أكد الامام الخامنئي علي هذه الخصال لدي الفريق أيضا موضحا أن كفاءة هذا الفريق أجبر الرئيس الامريكي والمسؤولين الغربيين الذين أكدوا ضرورة التفاوض مع ايران لأنها لن تتنازل عن حقوقها قيد انملة. وتابع هذا الدبلوماسي قائلا " ان معهد زوريخ الدولية اعترفت بأن موضوع البرنامج النووي أصبح أمرا يفتخر به الشعب الايراني كونه موضوعا وطنيا ولذا فإن فريقنا النووي يواصل عمله بكل قوة واقتدار بالرغم من الاعمال التي يقوم بها الأعداء ضد الشعب الايراني ولن يبدي أي اهتمام للتخرصات التي يطلقها الكيان الصهيوني والنظام السعودي وغيرهما ". واستطرد قائلا " ان وسائل الاعلام تريد الايحاء بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية اضطرت الي التخلي عن بعض خطوطها الحمراء كي تصل المفاوضات الي نتيجة وهدف هؤلاء واضح وهو الحصول علي مزيد من التنازل الا ان ايران الاسلامية لن تتخلي عن خطوطها الحمراء قيد انملة ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و