الجيش السوريي يستعيد نقطة له بريف حماه وخلافات المسلحين تحصد عشرات القتلى في الجنوب

أفاد مراسل وكالة تسنيم اليوم الأربعاء أن الجيش السوري تمكن من استعادة حاجز تابع له في منطقة السلمية بريف حماه وسط البلاد بعد القضاء على إرهابيين من تنظيم "داعش" فيما تتواصل الخلافات بين المجموعات الإرهابية في المنطقة الجنوبية بعد الهزيمة المدوية لما يسمى "عاصفة الجنوب" التي أسفرت عن مقتل أكثر من 800 إرهابي.

وفي منطقة السلمية بريف حماه الشرقي تمكن الجيش السوري بمؤازرة سلاح الجو من استعادة حاجز "سليم" والقضاء على أكثر من 23 مسلحاً، بعد أن شن عناصر "داعش" يوم أمس هجوماً على الحاجز بعملية انتحارية أدت لتراجع القوات السورية لإعادة استيعاب الصدمة والهجوم من جديد.
وفي درعا جنوب البلاد، ارتفعت حدة الاشتباكات بين عناصر "الجيش الحر" من جهة وتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي من جهة أخرى إثر الفشل الذريع الذي منيت به المجموعات الإرهابية في ما أسمي معركة "عاصفة الجنوب"، وقد ترجمت هذه الخلافات بإعلان ما يسمى "جيش اليرموك" بدء معركة"فك الحصار عن الأهالي المحاصرين في حوض اليرموك" من قبل ما يسمى "جيش الفتح".
في هذه الأثناء يواصل الجيش السوري استهداف تجمعات الإرهابيين في المنطقة الجنوبية حيث استهدف سلاح الجو مواقع المسلحين في بلدات "كفر ناسج والمليحة الشرقية والأبازيد بريف درعا الشرقي، فيما دمرت المدفعية عدداً من تحصينات المجموعات المسلحة في كل من "بصر الحرير وتل شهاب وكفر شمس في الريف الشمالي الغربي للمحافظة".
وفي الريف الشرقي للعاصمة دمشق نظم أهالي الغوطة الشرقية مظاهرة حاشدة عمت بلدات عدة احتجاجاً على اعتقال تنظيم "جيش الإسلام" أكثر من 400 شخص من أهالي بلدة مسرابا في الريف الدمشقي، وأدى الرد العنيف من قبل عناصر "جيش الإسلام" على تلك المظاهرات إلى حالة غضب عارم من قبل الأهالي تُرجم إلى محاولة اغتيال قائد "اللواء الثالث" في تنظيم "جيش الإسلام" المدعو أبو عمر مسرابا ما أدى إلى إصابته بثلاث رصاصات وإصابة مرافقيه بجروح بالغة.
وبعد ساعات  قليلة من التظاهرة الضخمة للأهالي احتجاجاً على الاعتقال التعسفي وغلاء الأسعار والتدخل العنيف من قبل "القيادة الموحدة"  في شؤون أهالي الغوطة الشرقية، اقتحم عناصر من تنظيم "جيش الإسلام" المنازل واعتقلوا عدداً من الشبان الذين شاركوا في هذه الاحتجاجات واقتادوهم إلى المعتقلات، ليزيد بذلك عدد المعتقلين ويزيد معه حقد الأهالي على القمع الذي يستخدمه زهران علوش بحقهم.