"كوبورغ" بانتظار مفاوضات مهمة خلال الساعات القادمة وعراقجي : دون احترام خطوطنا الحمراء لن نصل الى اتفاق
فيما ينتظر ان تشهد الساعات القادمة مفاوضات مهمة بعد المفاوضات الماراثونية التي شهدها فندق كوبورغ بفيينا بالأمس ، اكد كبير المفاوضين الايرانيين الدكتور عباس عراقجي ان هناك خطوطا حمراء بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية يجب احترامها ، و قد أكدنا بصراحة أن بعض القضايا بالنسبة لإيران أساسية وتعتبر خطوطا حمراء ودون احترامها لن نتوصل إلى اتفاق ، مضيفا : نريد اتفاقا يحترم خطوطنا الحمراء .. والا فاننا نرجح العودة دون التوصل لاتفاق.
و شدد الدكتور عراقجي القول : ان القيود الزمنية لا تعنينا وما نريده هو اتفاق يضمن مطالبنا وخطوطنا الحمراء ، كما اعتبر عراقجي أن محادثات مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو امس في طهران كانت ناجحة وجيدة .
هذا و تؤكد مصادر تسنيم ان اجواء المفاوضات النووية سواء في فيينا بين ايران الاسلامية و مجموعة السداسية ، و في طهران بين ايران الاسلامية و مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ايجابية ، وان الاطراف تعمل على تذليل العقبات التي تعترض طرق التوصل الى اتفاق بين الاطراف الثلاثة .
و بينما توشك المفاوضات على نهاياتها ، حيث ينتظر ان تنتهي الثلاثاء ، ستكون هناك مفاوضات مهمة خلال الساعات القادمة ، و ذلك بعد مفاوضات ماراثونية شهدها فندق كوبرغ امس ، حيث اجرى الدكتور محمد جواد ظريف وزير الخارجية لقاءات متعددة ومطولة مع كافة وزراء مجموعة 5+1 ، ما عدا وزير الخارجية الروسي بالاضافة الى مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي . واضافت مصادرنا بأن الوزراء سينقلون ما تم احرازه حتى اللحظة من هذه الجولة من المفاوضات الى عواصمهم ، وسيعودون يوم الاحد المقبل ، ليتم بالفعل انذاك اتخاذ القرار وما اذا كان بالامكان تسوية ما سيتبقى من خلافات .
و ستبدأ المفاوضات بعد قليل بين ايران الاسلامية و مجموعة 5+1 على مستوى مساعدي الخارجية و الخبراء ، في غياب الوزراء ، فيما يتواجد وزير الخارجية الاميركي جون كيري و يمكن ان يلتقي اليوم نظيره ظريف ، بعد ان التقاه امس لعدة ساعات .
وبموازاة ذلك برز مؤشر ايجابي اخر لهذه المفاوضات حيث اكد بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية ان مفاوضات يوكيا امانو في طهران مع الرئيس روحاني و علي شمخاني ، كانت بناءة ، و ان ايران والوكالة اتفقتا على وضع جدول زمني لحل القضايا المتبقية ، التي هي من اهم القضايا التي تعرقل المفاوضات .
وتصر ايران الاسلامية على ان يتم حل موضوع الـ بي ام دي ، "البعد العسكري المزعوم للبرنامجها النووي" ، قبل التوصل الى اتفاق ، و قد تم التفاهم خلال زيارة يوكيا امانو الى طهران لايجاد حل سريع لهذه القضية .