جزائري : التهديدات العسكرية الامريكية ستواجه برد مدمر

اكد مساعد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة العميد مسعود جزائري ان التهديدات العسكرية التي تطلقها امريكا هذه الايام ستواجه برد مدمر يجعلها تندم و ستؤدي الي انهيار عجرفة الاميركيين و اشار في كلمة له بمناسبة الذكري السنوية لاسقاط طائرة الركاب المدنية الايرانية من قبل فرقاطة فينسس الامريكية في مياه الخليج الفارسي (1988) ، مبينا ان هذه الجريمة تشير الي ان حكام البيت الابيض ومن اجل تحقيق مآربهم الشيطانية لن يدخروا جهدا لارتكاب اي جريمة وحتي قتل النساء والاطفال الابرياء .

العمید مسعود جزائری

وافاد القسم الدفاعي لوكالة تسنيم الدولية للانباء بأن العميد جزائري لفت الي ان الادارة الاميركية تقف وراء الجرائم التي ترتكب في المنطقة وضد الشعوب المظلومة في فلسطين والعراق واليمن والبحرين وسائر الدول الاسلامية، مبينا ان هذه الادارة تسعي من خلال وسائل اعلامها الي قلب الحقائق واظهار بانها من حماة حقوق الانسان والرائدة في مجال مكافحة الارهاب.

وتابع العميد جزائري : في سجل الممارسات اللاإنسانية الاميركية، فان اسقاط الطائرة المدنية الايرانية من قبل الفرقاطة الاميركية "فينسنس" في 3 يوليو/تموز عام 1988 يحمل الكثير من المعاني الخاصة، وهي ان حكام البيت الابيض ولاجل نيل اهدفهم الشريرة واغراضهم الشيطانية لن يتوانوا عن تنفيذ اية جريمة - حتى التضحية بارواح النساء والاطفال الابرياء- للشعوب الاخرى.
واشار العميد جزائري الى الحركات المثيرة للسخرية من قبل السلطات الاميركية بشأن مراعاة حقوق الانسان منوها مأساة حقوق الانسان الاميركي تحول اليوم الى فكاهة عالمية، وان الشعوب ادركت ان وراء العمليات النفسية والدعائية لوسائل الاعلام الامبريالية وجود جرائم وحشية تعتبر امر ذاتي متجذر في النظام الحاكم في اميركا وثبتت في استراتيجيات وسياسات البيت الابيض الاميركي. واردف مساعد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة قائلا ان المراجعة والتأمل في الجرائم التي ارتكبتها اميركا ضد الشعب الإيراني ، ودعمها لمرتكبي الاعمال الإرهابية والإرهاب ضد الإنسانية مثل محاولة اغتيال قائد الثورة الاسلامية، وكارثة 28 يونيو/حزيران ، القصف الكيمياوي لمدينة سردشت، واستشهاد 17000 شخص من المدنيين الابرياء والمسؤولين في البلاد، والهجوم الصاروخي للفرقاطة الحربية الامركية على طائرة ركاب مدنية وعشرات الجرائم الاخرى ماهي الا صفحات مخزية تضاف الى بقية جرائمها المخزية التي تكشف جيدا كذب وافتراء المسؤولين الاميركيين في مجال حقوق الانسان.
وصرح العميد جزائري بأنه لم يعد اليوم الا القليل من الاشخاص لم يقفوا على هذه الحقيقة وهي ان وراء الجرائم التي ترتكب في المنطقة وضد الشعوب المظلومة في فلسطين والعراق وسوريا واليمن والبحرين وبقية الشعوب الاسلامية، يقف حكام الحكومة الاميركية الشريرة المفترية . ومع ذلك، فانهم يحاولون بالافادة من وسائلهم الاعلامية الهادفة تغطية هذه الحقائق والخبائث وعكس الصورة الحقيقة لها في افكار الرأي العام العالمي على انهم من المدافعين الحقيقيين عن حقوق الانسان وحاملي راية محاربة الارهاب.
ونوه العميد جزائري ان شعار الحرب ضد الارهاب والدفاع عن حقوق الانسان هي آلية نفاق في يد النظام الاميركي، يختبيء ورائها لتطبيق استراتيجيات هيمنته وسيطرته في اقصى نقاط العالم متابعا، ان محاربة الارهاب هي استراتيجية سياسية - اعلامية بالنسبة للاميركيين، وانهم في الواقع يتعاملون بازدواجية مع قضية الارهاب ، اذ يقسمون الارهاب الى جيد و سيء ، ويمكن مشاهدة مثال على ذلك في تعاملهم مع القاعدة وتنظيم داعش وبصرف النظر عن الطبيعة الوحشية والمعادية للانسانية لهذه المجموعات في العراق وسوريا فان المصالح الاميركية وحدها التي تحدد النهج السياسي في هذا البلد والذي يتم تحديد نوع الارهاب للعالم وفقا لهذه القاعدة الاميركية.
واستطرد العميد جزائري ان تاريخ اميركا و دورها في احداث تشكيل الجماعات الارهابية في منطقة غرب آسيا، مثل تنظيم القاعدة وداعش والتكفيريين الاخرين وكذلك دعم زمرة المنافقين وتقويتها يكشف الدور الاميركي المتميز في ايجاد وتقوية المجموعات الارهابية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وبقية الشعوب المسلمة.
و نوه مساعد رئيس الاركان العامة المشتركة للقوات المسلحة الى عدم الثقة بالاميركيين ابدا و لا يمكن محو رغبة الشعب الايراني في التصدي لاميركا وقال ان التهديدات الاميركية هذه الايام ، سيكون لها رد حاسم يجعل امريكا تندم على كبريائها وانانيتها.

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
أهم الأخبار