الجيش السوري يصد هجوما ارهابيا واسعا هو الأعنف غرب حلب وحشود تركية غير مسبوقة على الحدود .. وأنقرة تنفي


افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الجمعة بأن الجيش السوري صد هجوما عنيفا وواسعا لمسلحي جبهة النصرة الارهابية و خاض اشتباكات حادة مع المسلحين غرب مدينة حلب و ارتفعت وتيرة الاشتباكات بين الجيش و الجماعات الارهابية على محور جمعية الزهراء غرب حلب بالتزامن مع استمرار الاشتباكات عند الحدود التركية بين الفصائل المسلحة فيما تشهد حدود سوريا الشمالية حشودا تركية غير مسبوقة ، رغم ان أنقرة تنفي وجود خطط فورية لتدخل عسكري.

و خاض الجيش السوري اشتباكات عنيفة على جبهة حلب مع الفصائل المسلحة التي تهدف السيطرة على المدينة وهو الهجوم الأعنف على جبهة جمعية الزهراء غرب المدينة ، الذي يشنّه مقاتلون من فصائل عدة ، منها جبهة أنصار الدين، وجيش المجاهدين، والأنصار، إضافة إلى غرفة عمليات أنصار الشريعة المؤلفة من جبهة النصرة، وأحرار الشام، وغيرهم .

وعلى الرغم من سيطرة الارهابيين المسلحين على عدد من الأبنية، إلا أنهم عادوا وانسحبوا منها بعد محاصرتهم فيها.
و امتدت المعارك أيضاً إلى ريف حلب الشمالي ، عند الحدود مع تركيا. لكن المعارك هنا يخوضها مقاتلو الفصائل المسلحة ، وعلى رأسهم مقاتلو جبهة النصرة، في وجه مقاتلي تنظيم داعش. أصوات الاشتباكات والانفجارات سمعت من بلدة كيليس الحدودية، القريبة من مدينة أعزاز.
وتزامن هجوم جبهة النصرة الارهابية وحلفائها على مدينة حلب مع مواصلة تركيا بصورة غير مسبوقة حشد قواتها على الحدود مع سوريا، وتصريح رئيس حكومتها أحمد داود أوغلو بعدم وجود خطط فورية للتدخل العسكري في الجارة الجنوبية . ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية ومسؤولين أتراك أن أنقرة نشرت قوات إضافية بينها قوات خاصة وعتاد على امتداد قسم من حدودها مع سوريا .
و مع اشتداد حدة القتال ، و ارتفاع وتيرة المعارك عند الحدود ، كثّفت تركيا تعزيزاتها العسكرية، على مقربة من مناطق القتال . و ارسل الجيش التركي عتاداً إضافياً، ونشر جنوده عند المناطق الحدودية . و قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، أن هذه الإجراءات، تأتي لحماية الحدود، مشيراً إلى أنه إذا حدث أي شيء من شأنه تهديد الأمن التركي، فإن بلاده ستتحرك على الفور، مضيفاً أنه "من الخطأ التوقع أن تركيا ستقوم بمثل هذا التدخل الأحادي الجانب في الوقت القريب، ما لم تكن هناك مخاطر"، على حد تعبيره.
و تاتي هذه التصريحات بعد أيام من إقرار مجلس الأمن القومي التركي خططاً عسكرية ، قدمها رئيس الأركان، لإقامة منطقة عازلة في شمال سوريا، على امتداد الحدود مع تركيا، بطول 110 كيلومترات وبعمق ثلاثين كيلومتراً.