فرنسا تتجسس بشكل واسع علي المناطق الحساسة في ايران الاسلامية من خلال جهاز «دينو» منذ عامين
استخدمت فرنسا جهازا متطورا للغاية للتتجسس بشكل واسع النطاق علي المناطق الحساسة في الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال جهاز «دينو» منذ عامين حيث أن نشر هذا النبأ في المرحلة الراهنة من المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا يمكن أن يهدف التأثير علي سير هذه المفاوضات.
و أفاد قسم التقنية المعلوماتية والاتصالات في وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أنه تم الاعلان عن وجود هذا الجهاز الفرنسي الذي يتجسس علي المراكز العلمية والصناعية والمؤسسات الحكومية مثل وزارة الخارجية وجامعة العلم والصناعة وشركة الاتصالات ومنظمة البحوث العلمية والصناعية وجامعة الامام الحسين (ع) وجامعة مالك الاشتر. والجهاز المذكور تستخدمه مجموعة تطلق علي نفسها اسم «مزرعة الحيوانات» الامر الذي أشار اليه الموظف الامريكي السابق في وكالة المخابرات المركزية الامريكيه « ادوارد سنودن» في وثائقه التي نشرها لأول مرة في آذار عام 2014. وتسمية هذا الجهاز بـ « دينو» يمكن أن يكون استلهاما من الحيوان الأهلي في العصر الحجري الذي أشار اليه التقرير الأخير مؤسسة «كسبر اسكاي» الا انه لم يتم تقديم أي تحليل فني عنه حتي الآن. وتظهر الأدلة أن الذين أنتجوا هذا الجهاز التجسسي كانوا يعملون علي التجسس ضد ايران الاسلامية منذ عام 2013. ويظهر هذا الجهاز الحديث المتطور للغاية أنه يمارس نشاطه التجسسي بشكل آلي ويستلم أوامره بصورة سرية. وقد أعلن خبراء أمنيون أن هذا الجهاز شوهد في سوريا حيث تم العثور عليه في خريف العام الماضي وأكدوا أن الجهاز التجسسي المذكور ضرب الكثير من أهدافه في هذا البلد. ويبدو أن الهدف الأساس من هذا الجهاز كان الحصول علي ملف المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة السداسية الدولية الجارية في العاصمة النمساوية حاليا.
ح.و