استمرار الاشتباكات في سيناء ومقتل اكثر من 10 مسلحين بهجوم لطائرات الأباتشي المصرية


واصل الجيش المصري مسلحي هجماته على مواقع ومخابىء مسلحوا جماعة "أنصار بيت المقدس" التي بايعت تنظيم "داعش"الارهابي ، وقد كبدهم مزيدا من القتلى خلال الأيام الثلاثة التي تلت هجومهم الذي شنوه في مدينة الشيخ زويد شمالي سيناء يوم الأربعاء الماضي .

وفي الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، شنت القوات المسلحة المصرية هجوما بطائرات الأباتشي على ثلاثة مواقع للمسلحين بمدينة الشيخ زويد، أسفر عن مقتل 10منهم وإصابة نحو 20 آخرين،وكان قد قتل 23 مسلحا من الإرهابيين في قصف جوي واشتباكات مسلحة مع الجيش جنوبي المدينة.

كما أعلن الجيش المصري عن تعزيزات أمنية أرسلت إلى سيناء، بهدف تقويض وإفشال أي مخططات مستقبلية لاستهداف القوات المسلحة. وفي هذا الاطار وصلت تعزيزات أمنية كبيرة مدينة العريش، وتحديداً مقر الكتيبة العسكرية 101، إلا أنها لم تتقدم إلى جنوب الشيخ زويد، حيث لا تزال كميات كبيرة من العبوات الناسفة موجودة في شوارع المدينة خلفها المسلحون.

وأكدت مصادر أمنية مصرية تشديد الحراسة على الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة وقطاع غزة، لمنع تسلل أي عناصر، أو دخول أسلحة ومؤن للمسلحين، مع إغلاق محيط المنطقة الحدودية بالكامل.

الى ذلك، أشارت مصادر في ساعة مبكرة من يوم السبت أن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب اثنان آخران بجراح خطرة خلال الليل جراء سقوط قذيفة على منزل في قرية قريبة من مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء.

وأضافت المصادر الأمنية  إن ضحايا سقوط القذيفة على قرية أبو طويلة هم أفراد أسرة واحدة.

وكان الجيش المصري قد أعلن في وقت سابق تزامناً مع الهجوم على سيناء أنه تمكن من قتل أكثر من 100 مسلح من الجماعات الارهابية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

م.ب