وزراء خارجية ايران الاسلامية والدول الاعضاء في مجموعة 5+1 يعقدون غدا الأحد اجتماعا وزاريا
من المقرر أن يعقد وزراء خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الاعضاء في مجموعة السداسية الدولية اجتماعا وزاريا يوم غد الأحد لمناقشة القضايا التي يجب أن يتداولها المشاركون في اطار المفاوضات النووية الجارية بين ايران ومجموعة 5+1 في العاصمة النمساوية فيينا حاليا.
و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن وكالة أنباء ايتارتاس الروسية نقلت عن أحد ممثلي الوفد الفرنسي في المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 قوله أمس الجمعة " ان كل المواضيع يجب حلها في هذا اللقاء الوزاري". وأكد أن وزير خارجية بلاده «لوران فابيوس» سيعود الي العاصمة النمساوية فيينا غدا الاحد بالاضافة الي حضور بعض الحلفاء الاوروبيين. وكان أحد كبار أعضاء مجموعة السداسية الدولية قد أعلن لموفد وكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الجولة المقبلة من المحادثات بين وزراء خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية وهذه المجموعة ستعقد غدا الاحد. وكان رئيس الجهاز الدبلوماسي في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور «محمد جواد ظريف » ونظيره الامريكي «جون كيري» قد أكدا أن كلا الجانبين المشاركين في المفاوضات النووية الجارية بين ايران الاسلامية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا يعملان بشدة للتوصل الي نتيجة مطلوبة في هذه المفاوضات الا ان هناك مسائل مهمة لم يتم تسويتها الامر الذي يتطلب الي ارادة سياسية. وأكد ظريف قبل بدء محادثاته الثنائية مع نظيره الامريكي أن الفريق النووي الايراني يعمل بمالديه من قوة لتقدم المفاوضات النووية الجارية في العاصمة النمساوية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة السداسية الدولية. وتابع وزير الخارجية قائلا " لقد حققنا تقدما ما الا ان هناك مواضيع مهمة لازالت باقية وأتصور أنه يمكن حلها بوجود ارادة سياسية ". وأما وزير الخارجية الامريكي فقد أشار بدوره الي خوض كلا الفريقين النوويين المفاوضين مفاوضات صعبة ومكثفة للغاية لتقدم هذه المفاوضات مشددا علي أن الجانبين يعملان بكل جدية ومثابرة. وتابع قائلا " أري أنه من العدالة أن نقول بأن كلا الطرفين يعملان بشدة وبكل صدق لتقدم المفاوضات حيث أننا الآن في حالة تقدم ". واستطرد قائلا " ان هناك الكثير من الأعمال التي يجب انجازها ولازالت مسائل مهمة باقية الا ان كلا الجانبين يبذلان جهودهما بكل جد ومثابرة رغم مواجهتهما القيود الزمنية ويسعي الجانبان هل يمكنهما التوصل الي نتيجة ".
ح.و