عون: من يريد أن يمد يده علينا سنمد يدنا عليه واستعدوا فارادة الشعب مطلوبة منكم
رأى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد النائب ميشال عون في كلمة له خلال عشاء هيئة المتن في "التيار الوطني الحر" أن "هناك حرباً همجية من القرون الاولى في المنطقة والابشع ان هناك من يتعاطف مع هذه الحرب ويعيش بيننا"، وأوضح العماد عون "أننا نعيش بهذه المنطقة وبذلنا جهداً لإبعاد العنف عن لبنان"، لافتاً الى "أننا عملنا من أجل طمأنينة اللبنانيين وتبيّن لنا أننا معرضون لخطر الوجود ممن حملناهم على أكفنا".
وأشار العماد عون الى "أننا تحملنا كل التعب حتى تألفت حكومة ظننا أنها ستعيد الطمأنينة، ولكن تبيّن أنها ستبشرنا بالخراب وخصوصاً للمسيحيين، ولم أكن أتصور أنني سأتكلم فقط عن المسيحيين في بلد متعدد"، معتبراً أن المسيحيين معرضين لخطر الوجود لأنه في ساعة من هذه الساعات سيضع ثعالب السياسة اللبنانية أيديهم على كل حقوق المسيحيين ومواقعهم".
وأوضح عون أن "هذا الأمر بدأ بالتمديد لمجلس النواب لأكثرية غير شرعية لأنهم لم يقفوا على رأي الشعب من يريد"، موضحاً أن "مجلس النواب انتخب عام 2009 وتمديده لنفسه هو جريمة دستورية وديمقراطية، ثم مدد مرة ثانية، اليوم لا يريدون رئيساً لجمهورية يمثلكم، سوى أن يكون مرهوناً للخارج"، معتبراً أن "قانون الانتخاب لم نحصل عليه لأنهم وزعوا النواب على الدوائر الانتخابية التي فيها أقليات مسيحية".
ورأى "اننا اليوم مدعوون إما للسكوت والاضمحلال وإما للتهجير بالسيف، واليوم يحاولون وضع اليد على المواقع المسيحية في الدولة، حتى لا يعود هناك مرجعية فاعلة"، مشدداً على "إننا لن نترك وطننا ولن نهاجر، ولن نكتفي بالكلام".
وشدد عون على ان "ما حصل بالحكومة أمس وما قد يحدث الاسبوع القادم يستوجب منا فعل قوة كرامتنا أكبر من الازمة"، معلناً "أننا مدعوون للنزول الى الشارع وبصورة خاصة المسيحيين، والاسبوع القادم ستعرفون ما هي تحركاتنا"، وقال "الأسبوع القادم سيكون خيراً وسيكون هناك تحولاً كبيراً بالسياسة اللبنانية، ومن يمد يده علينا سنمد يدنا عليه، استعدوا نفسياً، المطلوب منكم ارادة شعب تتجسد بموقف".