مكاتب التصويت في اليونان تفتح أبوابها للاستفتاء على خطة الإنقاذ المالية

فتحت مكاتب التصويت اليوم الأحد في العاصمة اليونانية أثينا، أبوابها للتصويت على استفتاء بشأن قبول خطة الإنقاذ التي تتضمن شروط مقرضي أثينا الدوليين من عدمه، وبعد عملية الاستفتاء، سيتقرر ما إذا كانت اليونان ستحصل على دعم مالي آخر في مقابل إجراءات تقشفية أكثر حدة وقسوة، فيما ينقسم الشارع اليوناني حول شروط الدائنين الدوليين بشأن خطة الإنقاذ المالية.

واليونانيون منقسمون بشأن قبول عرض من الدائنين يصفه رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس بأنه "مذل" ويحث الشعب على رفضه.

ويقول المستثمرون وواضعو السياسات الأوروبيون إن الرفض سيضع اليونان على طريق الخروج من منطقة اليورو ويزعزع استقرار الاقتصاد والأسواق المالية في العالم.

وقال تسيبراس لعشرات الألوف من اليونانيين في تجمع للحشد بالتصويت بـ"لا": سنبعث جميعا برسالة للعالم فيها ديمقراطية وكرامة".

وفي اليونان يواجه الاختيار شعبا غاضبا منهكا يمر - بعد خمس سنوات من التقشف - بأسبوع فيه قيود على السحب النقدي المفروض لمنع انهيار النظام المالي للبلاد.

وأصبح مشهد أرباب المعاشات الذين يحاصرون بوابات البنوك مطالبين بمستحقات نهاية الخدمة دون جدوى رمزا للتراجع المثير لليونان خلال العشر سنوات الماضية.

هذا وتشيرآخراستطلاعات الرأي إلى تقارب نسبة المؤيدين والمعارضين لخطة الإنقاذ.