الوليد بن طلال يزور «إسرائيل» والإعلام السعودي والصهيوني يعتبرها بداية للأخوة ويصفها بالتاريخية
فيما يستعد المسلمون في كافة ارجاء العالم الى احياء يوم القدس العالمي ، يعتزم الأمير السعودي و رجل الإعمال الثري الوليد بن طلال القيام بزيارة كيان الاحتلال الصهيوني الأسبوع محاولا تصويرها بزيارة للقدس لكن تصريحاته حولها مختلفة ، فيما وصفت وسائل الاعلام السعودية و الصهيونية بينها صحيفة "عكاظ" و "معاريف" هذه الزيارة بـ"التاريخية" و "بداية صفحة جديدة من السلام و الإخوة بين «إسرائيل» و جيرانها العرب" .
و نقلت الصحيفة الصهيونية تصريحات لبن طلال قالت أن صحيفة عكاظ السعودية نشرتها عنه ، و عبر فيها عن أمله في أن تكون الزيارة "بداية صفحة جديدة من السلام والإخوة بين «إسرائيل» وجيرانها العرب ، مؤكدا أهمية بناء علاقات جيدة بين الجيوش والإستخبارات العربية و«الإسرائيلية»" .
وقال ابن طلال في تصريح نقلته صحيفة جيروزاليم بوست العبرية الصهيونية ، "يجب على جميع أشقائي المسلمين والمسلمات في بلدي أن يدركوا أنه أصبح واجبا أخلاقيا لجميع سكان الشرق الأوسط، التي مزقتها الحروب، الكف عن عدائهم السخيف تجاه الشعب اليهودي".
وأضاف الوليد الذي سيصل الاراضي المحتلة يوم الخميس القادم ، أنه يأمل أن تبشر زيارته ببداية جديدة في "السلام والأخوة" بين إسرائيل وجيرانها العرب، مؤكدا على أهمية تعزيز علاقات أفضل بين المجتمعات العسكرية والاستخباراتية بعضهم البعض.وقال إنه يخطط للصلاة في المسجد الأقصى، عند زيارته لمدينة القدس القديمة.
وأشارت "جيروزاليم بوست" أنه رغم العداء التاريخي للمملكة العربية السعودية مع «إسرائيل»، ورفضها الاعتراف بحق الدولة اليهودية في الوجود، إلا أن هذه الخطوة تعتبر تقدما دبلوماسيا، في حملة دبلوماسية تقودها السعودية لمحاولة إحباط النفوذ الإيراني المتنامي في منطقة الشرق الأوسط.حسب الصحيفة.
وأكدت الصحيفة «الإسرائيلية»، أن «إسرائيل» والمملكة العربية السعودية عقدا في السابق، خمس جلسات سرية منذ بداية عام 2014 لمناقشة التهديد المشترك.





