اسقاط طائرتي تجسس سعودية من دون طيار ومعارك عنيفة جنوب اليمن وسط غارات وقصف طيران العدوان لصنعاء

افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الاحد بأن الدفاعات الجوية اليمنية اسقطت طائرتي تجسس سعودية من دون طيار فوق محافظة صعدة واخرى في مدينة ذمار وسط البلاد ، وذلك بالتزامن مع تكثيف طائرات العدوان السعودي غاراتها الليلية و قصفها الشديد للعاصمة صنعاء الى جانب معارك عنيف جنوبي اليمن ، فيما المكونات السياسية اليمنية تؤكد ترحيبها بالهدنة الانسانية ، وتحمّل النظام السعودي مسؤولية عدم الإتفاق عليها .

و ذكرت مصادر تسنيم بأن الدفاعات الجوية لقوات الجيش اليمني واللجان الشعبية اسقطت اليوم الاحد طائرة تجسس سعودية في محافظة صعدة هي الثانية خلال يومين كما اسقطت يوم امس طائرة تجسس تابعة للنظام السعودي في منطقة ذمار وسط اليمن ، فيما نشر ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ، صوراً لحطام الطائرة ، فيما يواصل ال سعود عدوانهم الغاشم ضد شعب اليمن المقاوم رغم الهدنة التي اعلنت عنها الرياض ولم تدخل حيز التنفيذ .

من جهة ثانية ، شنت طائرات التحالف السعودي غارات مكثفة الليلة الماضية على العاصمة صنعاء مستهدفة عدة مناطق فيما ارتفع عدد الشهداء الى 43 شهيداً في الغارة التي استهدفت مطعما وسوقا في حرض غرب البلاد.
من جهة اخرى ، دارت اليوم معارك عنيفة ، بين الجيش و اللجان الشعبية مع قوات الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي في جنوب اليمن ، فيما وصل المبعوث الأممي إلى العاصمة صنعاء في مسعى للتوصل إلى «هدنة إنسانية خلال الفترة الباقية من شهر رمضان» .
وفي عدن ، كبرى مدن الجنوب ، أشارت مصادر ميدانية إلى أن طيران العدوان  الذي تقوده السعودية شنّ غارات عدة استهدفت عربتين وناقلة جند للجيش اليمني في ضواحي بئر أحمد وأدت إلى سقوط ثماني ضحايا في صفوفهم .
وفي مديرية دار سعد ، تركزت المواجهات في قرية مصعبين والبساتين حيث شهدت حرب شوارع بين الطرفين خلفت قتلى وجرحى من الجانبين، بحسب مصادر عسكرية .
و أوضحت المصادر أن طيران العدوان شن غارات عدة على الأطراف الشمالية والشرقية لمديرية دار سعد، مستهدفاً تجمعات ومركبات عسكرية للحوثيين، من دون أن يعرف بعد حجم الأضرار .
في غضون ذلك ، وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد شيخ أحمد إلى صنعاء ، في مسعى جديد للتوصل إلى هدنة إنسانية خلال الأسبوعين الأخيرين من شهر رمضان ، ما يسمح بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان . وقال المبعوث الأممي : «نحن نكثف جهودنا من أجل التوصل إلى حل سلمي لهذه الأزمة التي أصبحت اليوم كارثية بالنسبة إلى الشعب اليمني» . و أضاف المبعوث الاممي في تصريح مقتضب بمطار صنعاء : «نبحث في التوصل إلى هدنة إنسانية في أسرع وقت ممكن» وتكثيف الجهود «للتوصل إلى حل سلمي دائم ويسمح بالرجوع إلى طاولة الحوار».
و في ظل تحركات المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أكدّت المكونات السياسية اليمنية ترحيبها بالهدنة الانسانية ، و حمّلت النظام السعودي مسؤولية عدم الاتفاق عليها . و أعلنت هذه المكونات في بيان لها العزم على ملء الفراغ السياسي  في البلاد .