تمديد المفاوضات حتى منتصف ليل الاربعاء أو فجر الخميس وايران تتطلع لإلغاءالحظر في مجال تقنية الصواريخ الباليستية

تمدید المفاوضات حتى منتصف لیل الاربعاء أو فجر الخمیس وایران تتطلع لإلغاءالحظر فی مجال تقنیة الصواریخ البالیستیة

أعلن مصدر مقرب من المفاوضات النووية الجارية حاليا في فيينا بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة السداسية الدولية أنه سيعمد الى الاعلان عن انتهاء موعد هذه المفاوضات منتصف ليل الاربعاء أو فجرالخميس القادم ، حيث سيناقش وزراء خارجية الدول الاعضاء بمجموعة السداسية خلال هذين اليومين القضايا المتبقية ، فيما تتطلع ايران الاسلامية الي الغاء الحظر الذي فرضه مجلس الامن الدولي في مجال التقنية الصاروخية الباليستية .

و أكد موفد وكالة‌ "تسنيم" الى فيينا أن وزراء خارجية ايران الاسلامية والقوي السداسية الدولية سيعقدون اجتماعا لدراسة آخر المواضيع المتبقية في الوقت الذي تقترب فيه هذه المفاوضات من نهايتها بعد تمديدها .

و تم تمديد الاتفاق المؤقت لبرنامج العمل المشترك الذي تم التوصل اليه في جنيف والذي انتهى في 30 حزيران الماضي، تم تمديده الي 7 تموز الجاري كي يستطيع المفاوضون انجاز مهمتهم في اطار فرصة أكبر .
و أكد كبار الدبلوماسيين المشاركين في هذه المفاوضات وجود تقدم فيها .. الا انهم شددوا على ضرورة مواصلة العمل في القضايا المتبقية . و لم يصرح المسؤولون في كلا الجانبين عن تفاصيل الخلافات في وجهات النظر الا ان موفد "تسنيم " افاد نقلا عن بعض المصادر بأن محاور الخلاف القائم تكمن في الامور التالية :
- المحور الاول : آلية الغاء الحظر
- المحور الثاني : الخلافات حول الموعد الزمني لبعض القيود بخصوص البرنامج النووي حيث يختلف علي هذا الموضوع الجانبان الايراني والغربي ، اذ يحاول الأخير اعتبار بيان لوزان ملزما وفق قراءاته الخاصة الامر الذي ترفضه ايران الاسلامية و ترفض فرض قيود لمدة 10 الى 12 عاما لتنفيذ الغاء الحظر
- المحور الثالث والأخير هو الخلاف حول الابعاد العسكرية المحتملة
وكانت وكالة انباء رويترز أشارت الي اللقاء الذي تم امس الاحد بين ممثلي ايران والقوي العالمية للوصول الى اتفاق نووي تاريخي مؤكدة انه في الوقت الذي تبذل الجهود علي قدم وساق من أجل انجاح المفاوضات الجارية في فيينا حاليا .. الا ان الخلافات بين الطرفين في قضايا مثل الغاء الحظر الذي تفرضه الامم المتحدة وتطوير أجهزة الطرد المركزي لازالت باقية .
و أكد دبلوماسيون مقربون من المفاوضات أن الجانبين الايراني والاوروبي حققا بعض التقدم في المفاوضات بخصوص آلية تعليق الحظر الذي تفرضه امريكا والاتحاد الاوروبي ضد ايران الاسلامية .. لكنهما لم يتوصلا الي الغاء الحظر الذي يفرضه مجلس الامن الدولي ضد الشعب الايراني.
الى ذلك قال مسؤول ايراني رفيع انه تمت تسوية اكثر من 70 بالمائة من القضايا التقنية المرتبطة بنص الاتفاق الشامل و ان المفاوضين ياملون تسوية القضايا المتبقية خلال اليومين القادمين . وقال هذا المسؤول الرفيع في تصريح للمراسلين مساء الاحد في فيينا ان الملحقات التقنية التي تتكون من 22 او 23 صفحة تتضمن حالات مثل منشات فردو واراك ونطنز والبحوث والتنمية ومكائن انتاج الايزوتوب .
وحول نقل الوقود النووي قال هذا المسؤول ان هناك ثلاث حالات قيد الدراسة في هذا المجال ، الحالة الاولي هي ترقيق الوقود الذي هو عمل غير منطقي ، والثانية بيع الوقود المخصب وفي المقابل تسليم الوقود الطبيعي ، و الثالثة تحويله الي مجمع للوقود .
واعرب المسؤول الايراني الرفيع عن تفاؤله الحذر تجاه التوصل الي اتفاق في هذا المجال ، وقال : نركز في المفاوضات علي المبدا القائل بعدم وقف اي من نشاطاتنا النووية . و اضاف : لو يتم الاتفاق ، فان هذا الامر يتحقق وسيتم الاسراع في تحقيق العديد من الحالات مثل انشاء محطات توليد الكهرباء والاستخدامات التقنية النووية في فروع مختلفة مثل الصحة والصناعة والزراعة . وحول زيارة نوكيا امانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الي طهران قال هذا المسؤول ان الوكالة ومنذ عدة سنوات خلقت ذريعة تحت عنوان "الدراسات المزعومة" وزعمت انها وفق معلومات تلقتها من مصادر غير رسمية فان ايران تنشط في مجال الصواريخ القابلة لحمل السلاح النووي ، مؤكدا ان هذه القضية ليست لها علاقة بصلاحيات الوكالة الا انها مزاعم اثارتها الوكالة . وصرح هذا المسؤول : ان هذه التهمة اثاروها دون تقديم وثائق ومستندات حقيقية الا انه من اجل حل هذه القضية فان ايران اعلنت استعدادها لتقديم مساعدات لازمة لتسوية القضية في اطار تحفظاتها ، متابعا بان زيارة مساعدي امانو الي طهران مساء الاحد تاتي للاسراع في تسوية هذه القضية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة