رويترز: المصدرون الألمان ينتظرون الغاء الحظر ضد ايران لعقد اتفاقيات مربحة معها

أشارت وكالة الانباء البريطانية رويترز الي رغبة المصدرين الألمانيين في توظيف رساميلهم في الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد الغاء الحظر الاقتصادي الاستكباري المفروض عليها وأكدت أن رجال الاعمال الالمان يتطلعون الي عقد اتفاقيات مربحة معها بعد الغاء هذا الحظر لدي اشارتها الي نشاط الشركات الالمانية في ايران قبل فرض الحظر علي الأخيرة.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء نقلا عن رويترز أن صاحب ومؤسس احدي الشركات في جنوب المانيا «مارتين هرنكنكت» الذي يعتبر من كبار المنتجين في مجال معدات تنقيب الانفاق في العالم يستعد لذلك اليوم الذي يعلن فيه الغاء الحظر ضد ايران الاسلامية كي يستأنف نشاطه الاقتصادي في هذا البلد. وقد زار هذا المستثمر طهران في وقت لاحق والتقي مسؤولين في وزارة الطاقة ومنظمة المجاري. وكانت شركته تتعامل مع الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل الحظر عليها بمبلغ 10 الي 15 مليون يورو سنويا. ولاتزال هذه الشركة تحافظ علي مكتبها في ايران علي أمل استئناف النشاط معها بعد الغاء الحظر المفروض عليها في نفس اليوم الذي يتم فيه التوصل الي اتفاق بين طهران والقوي السداسية الدولية لتوظيف رساميلها في مشروع تطوير قطار الانفاق «المترو» في طهران. وأكد رجل الاعمال الالماني لمراسل وكالة " رويترز " أنه يستعد للتوقيع علي عقود بخصوص هذه المشاريع بعد الغاء الحظر المفروض علي ايران الاسلامية. في غضون ذلك وصف مسؤول الماني الوضع الراهن في المفاوضات النووية بين طهران ومجموعة 5+1 بمثابة ساعة مسابقة الزوارق حيث ينتظر المتسابقون اطلاق العيار الناري لبدء المسابقة كي يحقق كل واحد منهم هدفه والفوز بالموقع الذي يتطلع اليه. والجدير بالذكر أن العلاقات الثقافية والتاريخية بين ايران والمانيا تعود الي القرن 19 وخلافا لبريطانيا وفرنسا فإن الالمان يفتقدون الي ماض امبريالي في المنطقة الامر الذي يجعل هذا البلد أكثر حظا بين الدول الاخري التي ترغب بتوظيف الاستثمارات نظرا لحسن سياستها مع ايران. وكانت الشركات الالمانية تساهم في كل المشاريع الصناعيه الكبيرة في ايران بينها سكك الحديد حتي أواخر الثلاثينيات. وقد احتلت كل من الصين والامارات وكوريا الجنوبية وتركيا والهند مكان المانيا في التجارة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية طوال فترة الحظر الذي فرضه عليها الاستكبار العالمي. وقد أعلنت شركة فولكس واغن أنها لم تستأنف نشاطها في ايران فيما أكدت شركة دايملر أنها تراقب الاوضاع عن كثب وستدخل السوق الايرانية في أية صفقة بعد نتائج المفاوضات النووية الجارية بين ايران ومجموعة الـ 6 في العاصمة النمساوية فيينا حاليا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و