خبير في شؤون المنطقة: النزاع القائم في المنطقة يضر القضية الفلسطينية نظرا للظروف الراهنة

اعتبر الخبير في شؤون الشرق الاوسط «محمد علي مهتدي» النزاع القائم في المنطقة بأنه يضر القضية الفلسطينية نظرا للظروف الراهنة وخاصة بعد الثورات التي شهدتها الدول العربية وأكد أن محاولات واشنطن ولندن وبعض الدول العربية انما تصب في احتواء هذه الثورات في المنطقة ولذا يجب توحيد نشاط وسائل الاعلام لشعوب المنطقة حول قضية القدس والتركيز عليها بإعتبارها القضية الرئيسة للمنطقة.

و أشار « مهتدي» الذي كان يتحدث لمراسل القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي قرب حلول يوم القدس العالمي الجمعة المقبل مؤكدا أنه لايمكن دراسة قضية القدس خارج نطاق القضية الفلسطينية حيث تم احتلال هذه البقعة المقدسة في العدوان الصهيوني الذي تم في العام 1967. وشدد علي أن مصير القدس والمسجد الاقصي لن يمكن فصله عن هذه القضية المصيرية خاصة الاراضي المحتلة في عام 1967. وأضاف قائلا " ان الاوضاع الراهنة في المنطقة وخاصة بعد الثورات العربية فإن النزاع القائم في المنطقة يضر القضية الفلسطينية نظرا للظروف الراهنة وخاصة بعد الثورات العربية ومحاولات واشنطن ولندن وبعض الدول العربية لاحتواء هذه الثورات والأزمة الحالية في المنطقة فإنه يجب توحيد نشاط وسائل الاعلام لشعوب المنطقة حول قضية القدس ". وأشار الي الاوضاع الجارية في المنطقة وقال " ان المحللين أجمعوا بأن هذه التطورات تضر القضيه الفلسطينية وذلك لأن الدول الرئيسة مثل سوريا ومصر اللتين كانتا تؤديان الدور الرئيس في دعم القضية الفلسطينية أصبحتا تواجهان الآن وضعا قد يؤدي الي تهميش هذه القضية المصيرية ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و