السوق الإيرانية تستعد لفتح أبوابها أمام الشركات العالمية مع إرتفاع منسوب التفاؤل بشأن الاتفاق النووي الشامل

السوق الإیرانیة تستعد لفتح أبوابها أمام الشرکات العالمیة مع إرتفاع منسوب التفاؤل بشأن الاتفاق النووی الشامل

في موازاة المفاوضات السياسية و الفنية الجارية بصورة مكثفة في العاصمة النمساوية فيينا ، و مع إرتفاع منسوب التفاؤل بشأن الاتفاق النووي الشامل و المتوقع ، عمدت الشركات النفطية الدولية الى تسريع تحضيراتها و استعداداتها لغرض العودة إلى اسواق إيران الاسلامية ، في الوقت الذي قررت وزارة النفط الايرانية عرض النموذج الجديد لعقود النفط الدولية على مجلس الوزراء ، اذ سيجعل رفع العقوبات ، طهران أمام عروض إستثمارات أجنبية .

و باتت السوق الإيرانية قاب قوسين أو أدنى ، من فتح أبوابها أمام الشركات الأجنبية . و ينتظر ان يقدم وزير نفط الجمهورية الاسلامية بيجان زنغنة إلى الحكومة عما قريب ، نموذجاً طال إنتظاره لعقود نفط دولية جديدة .
و تترقب الشركات الأجنبية بحرارة إتفاقاً نووياً يسمح لها بالدخول في هذه السوق الكبيرة التي لم يجر إستغلالها بعد .
والإتفاق إذا ما تم بين إيران الاسلامية والقوى السداسية العالمية بشأن برنامجها النووي الذي دخل مراحله الأخيرة ، من شأنه أن يزيل العقوبات الدولية في غضون أشهر مما سيفتح أحد أكبر منتجي الطاقة في العالم أمام الإستثمار الأجنبي .
و سيدمج العقد الجديد ، عمليات التنقيب و الإنتاج و التطوير و يشجع الشركات الأجنبية على الإستثمار في المناطق عالية المخاطر، كما يشجع نقل التكنولوجيا والشفافية المالية في البلد الذي تملك فيه الشركة الوطنية لناقلات النفط أكبر أسطول للناقلات العملاقة في العالم .
و سعت طهران منذ شباط إلى تحسين شروط عقود النفط الدولية لجذب مزيد من الإستثمار الأجنبي الذي تشتد الحاجة إليه في قطاع أصابه الجمود منذ إستهدافه بجولة عقوبات جديدة عام 2012.
وبدأت شركات عالمية للنفط و تجارة السلع منذ ذلك الحين بإرسال وفود إلى طهران للتمهيد لإستثمارات محتملة في حالة رفع العقوبات.

الأكثر قراءة الأخبار الأقتصاد
أهم الأخبار الأقتصاد
عناوين مختارة