الدكتور ولايتي: داعش اقتربت من مكتب الرئيس الاسد لمسافة 300 متر الا انها اضطرت الي الفرار

أشار مستشار الامام الخامنئي في الشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي في كلمة القاها أمس الاثنين الي اقتراب عصابة داعش الارهابية من مكتب الرئيس السوري بشار الاسد لمسافة 300 متر الا انها فشلت واضطرت الي التقهقر والانسحاب بعد مواجهتها المقاومة الشديدة التي سجلها الشعب السوري المسلم الذي يحافظ علي دعم المقاومة.

و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام أكد ذلك في كلمة القاها خلال مراسم عقدت تحت عنوان " فلسطين رمز المقاومة " لدي اشارته الي الجرائم البشعة التي ارتكبتها عصابة داعش الارهابية ضد المسلمين الابرياء في المناطق التي احتلتها. وتطرق ولايتي الي انطلاق الصحوة الاسلامية في كل من تونس ومصر واليمن واعتبر الهجوم علي سوريا لتحطيم هذه الصحوة المباركة وذلك لأن هذا البلد وحكومته يعتبران هوية المقاومة في حين أن الدول التي تحظي بدعم أمريكا ولم تلتزم بأي من مباديء الديمقراطية لا يتعرض لها أحد. وتحدث مستشار الامام الخامنئي في الشؤون الدولية عن الدعم السخي الذي تقدمه بعض الدول العربية لعصابة داعش الارهابية وتابع قائلا " ان كيان الاحتلال الصهيوني يستقبل جرحي هذه العصابة لمعالجتهم في مستشفياته ". وشدد علي أن الشعوب الاسلامية في اليمن ولبنان والعراق وسوريا سوف تنتصر علي الكيان الصهيوني مؤكدا أن الشعب الايراني المسلم سيواصل السير علي نهج الامام الخميني طاب ثراه وخلفه الامام الخامنئي بخطي ثابتة. وتطرق ولايتي الي الصحوة الاسلامية وكيفية نشوء الكيان الصهيوني وتقسيم أراضي الفلسطينيين موضحا أن الالمان الذين كان عليهم التعويض عن الخسائر التي ألحقوها بسبب الحرب العالمية الثانية الا ان المسلمين هم الذين دفعوا ثمن هذه الاضرار. ورأي أن عدم مواكبة الحكومات العربية للشعب الايراني في القضية الفلسطينية أدي الي هزيمة هذه الحكومات في الحروب المتعددة مع الكيان الصهيوني مؤكدا أن البلد الوحيد الذي وقف بوجه اتفاقية كمب ديفيد هي سوريا التي تدفع اليوم ثمن دعم المقاومة. وأوضح أن الهاجس الذي كان يساور الامام الخميني طاب ثراه هو عدم مقارعة الكيان الصهيوني وخذلان الشعب الفلسطيني لذا فإنه أطلق دعمه لهذا الشعب المسلم منذ اليوم الاول لثورته ضد النظام الملكي المقبور وواصل هذا الدعم الي بعد انتصار الثورة الاسلامية من خلال تسليم السفارة الصهيونية في طهران الي الشعب الفلسطيني كسفارة له. وتابع في الختام قائلا " ان ايران الاسلامية تعتبر البلد الوحيد الذي وقف الي جانب الشعب الفلسطيني حيث أكد المسؤولون الفلسطينيون بينهم رمضان عبد الله أن الاسلحة والمعدات التي استخدمها الشعب الفلسطيني في غزة ضد المعتدين الصهاينة كانت قد أعدت بمساعدة الجمهورية الاسلامية الايرانية في حين أن السعودية كانت تدعم هذا الكيان ".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و