شروط «اسرائيلية» على عصابة النصرة الارهابية مقابل تكثيف الدعم والاسناد
وضعت دويلة الاحتلال الصهيوني شروطا على عصابة النصرة الارهابية المدعومة من تركيا ودول عربية، مقابل مواصلة تل أبيب دعمها لهذه العصابة وتكثيف هذا الدعم، والمشاركة الفعلية المباشرة مستقبلا في الحرب الارهابية ضد شعب سوريا وجيشه.
وكشفت مصادر خاصة لصحيفة المنار المقدسية ، أن الكيان الصهيوني طلب من عصابة النصرة الضغط على مموليها لدفع نفقات علاج الارهابيين الجرحى في المستشفيات «الاسرائيلية»، وتسديد حسابات متبقية.
وقالت المصادر أن جيش الاحتلال طلب من قيادات للنصرة الارهابية متواجدة تحت حماية الجيش الصهيوني، أن تعمل العصابة على تكثيف الجهود للحصول على معلومات استخبارية من مواقع ومؤسسات ومراكز سورية حيوية، وتنفيذ خطط وبرامج تضعها تل أبيب لهذه العصابة في حربها الارهابية ضد الدولة السورية، وكذلك انتقال خلايا ارهابية الى دول في المنطقة تحددها «اسرائيل»، لجلب المعلومات وانتظار التعليمات لتنفيذ عمليات ارهابية داخل ساحات هذه الدول، ثم الاعلان صراحة عن ارتباطات العصابات المذكورة بــ «اسرائيل» وبان مهمتها تدمير الدولة السورية واقامة حزام أمني والاعتراف الكامل بـ«اسرائيل» في حال سقطت الدولة السورية، والتنازل عن الحق السوري في الجولان.
وكشفت المصادر عن أن رعاة وممولي هذه العصابة الارهابية المسماة بالنصرة نصحوا قياداتها، بالامتثال لطلبات وشروط «اسرائيل»، حتى تواصل الدعم العسكري والاستخباري اللوجستي للعصابة المذكورة، وأشارت المصادر الى أن النظام السعودي وحكام قطر أبدوا استعدادهم الوفاء بالتزاماتهم في دفع أجور وفواتير علاج الارهابيين الجرحى في المستشفيات الصهيونية.





