العماد عون : السفير الامريكي طلب مني الابتعاد عن حزب الله للوصول الى الرئاسة
كشف رئيس "تكتل التغيير و الاصلاح" النائب العماد ميشال عون في مؤتمر صحافي اثر الاجتماع الدوري الاسبوعي للتكتل ، ان السفير الامريكي لدى بيروت طلب منه الابتعاد عن حزب الله كي يتم انتخابه رئيساً للجمهورية اللبنانية ، واضاف : قلت لهم ان الوحدة الوطنية أهم من رئاسة الجمهورية ، التي لا تعنيه أكثر من اعادة مؤسسات الدولة للعمل ومحاربة الفساد ، مؤكدا استمراره في تحركه الميداني المزمع حتى النهاية .
واكد رئيس تكتل التغيير والإصلاح في لبنان ميشال عون أنه مستمر في تحركه الميداني المزمع إلى النهاية، في إشارة إلى تحرك التيار الوطني الحر الخميس المقبل، وطالب بإقرار قانون انتخابي يحقق التمثيل الصحيح ويؤمن المناصفة الفعلية المنصوص عليها في اتفاق الطائف.
واعتبر عون أن "المتغيرات السياسية من حولنا تفرض العودة إلى الشعب لتقرير المصير"، وأن " مجلس النواب غير شرعي بمن فيهم نواب كتلة التغيير والإصلاح"، وأكد أن رئاسة الجمهورية لا تعنيه أكثر من إعادة العمل إلى مؤسسات الدولة.
ونفى رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" ما أشيع عن ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي قد اتصل به طالباً "عدم التحرك في الشارع"، مشيراً الى ان "قواعد "التيار" تنتظر منا الموقف الرسمي"، ورأى عون ان رئيس الحكومة يتصرف كرئيس لمجلس الوزراء وكرئيس للجمهورية الاّ ان "هذا الامر مرفوض"، وأكد أن "الدولة قد مُس بها لان الدستور لا ينفذ والقوانين لا تحترم"، وشدد على ان "الاكثرية الحالية غير شرعية وغير مسموح لها انتخاب رئيس".
ورداً على كلام البعض، قال عون "لو كان عندكم ذرة كرامة لكنتم استقلتم وغادرتم الى بيوتكم والايام بيننا وبينكم"، وأضاف "انتم لا تستطيعون تحرير قرية من الارهابيين فكيف سنتكل عليكم لتحرير أرضنا"، وأوضح "انتم "كارتل" يمتص اموالنا وتعبنا و70 مليار دين على لبنان وخرقتم العقود".
ولفت عون الى ان الرسالة التي أرسلها لرعاة "الطائف" أي ملكي السعودية والمغرب ورئيس الجزائر منذ حوالي السنة، تتضمن ان "25 عاماً انقضت على وثيقة الوفاق ولا زال لبنان يعاني من أزمة نظام تعذّر معها انتخاب رئيس وانتخابات نيابية نتيجة الانتقائية التي يجسّدها البعض في تعديلات دستورية".
وأشارت الرسالة الى انه "لا يزال البعض الاخر من الاتفاقية حبر على ورق فلا المناصفة تحققت ولا شراكة ولا قانون انتخاب يحترم بنود الوثيقة ولا انماء متوازن، وبإختصار لا تطبيق للبنود الاساسية ، ومن المؤسف أن الذين تولوا الحكم منذ بداية التسعينات لم يطبقوا الاتفاقية كما هي".
واعتبر عون ان "معظم السياسيين يعرفون ويصرحون أن الطائف لم ينفذ، وقد بدأ الحديث بين السياسيين حول سقوط الطائف ووجوب التفكير بحلول أخرى"، وأكد قلقه "الشديد حيال هذا الموضوع"، وقال: اذا علت الاصوات لاتفاق جديد، فالوضع لا يتحمل متغيرات تسبب الانشقاق. نناشدكم أن تساعدونا على احترام تنفيذ اتفاق الطائف".
ولفت الى انه في الشغور الرئاسي "تنتقل صلاحيات رئيس الجمهورية للحكومة مجتمعةً أما اليوم فرئيس الحكومة يقوم بصلاحياته وصلاحيات الرئيس وهذا أمر غير مقبول".
وأشار الى انه "في البدء كانوا يحترمون الدستور بالتفاهم على الآلية نحن لن نقبل بذلك ولن نسمح، هذا حق ثابت ونحن نريده، كما نريد اقرار قانون انتخابي يؤمن المناصفة والتمثيل الصحيح لأنه الوحيد الذي يحل مشكلة النظام. الاكثرية الحالية غير شرعية بما فيهم أنا".
وشدد على انه "يجب استفتاء الشعب ماذا يريد"، مشيراً الى انه "غير مقبول بقاء هذه الأكثرية في مجلس النواب، وانه يجب احترام التسلسل الزمني لانتاج السلطة، أولاً انتخابات نيابية وبعد ذلك انتخابات رئيس، الاستحقاق الزمني نقطة دستورية".
وأعلن "طلبت من اللبنانيين التحضير للمساهمة بهذه المعركة، وهي معركة مصير وليست قضية سهلة وعابرة".
وأعلن انه "أُرسل 10 وزراء خارجية عرب للضغط علينا من أجل تأييد رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان، وتم اتهامي بأنني أريد الرئاسة لذلك أعرقل. الاعلام يقول "يريد صهره" لقيادة الجيش، طلبت فتح السجلات واختيار الأفضل حتى يكون قائداً للجيش".
وأشار الى ان الصحف غير اللبنانية والتي تصدر في لبنان مثل "الحياة" و"الشرق الأوسط" كتبوا "أنني أريد الرئاسة لنفسي وقيادة الجيش لصهره"، وسأل "من هم هؤلاء الذين يقفون في وجهي ، أنا العماد عون قاتلت ودفعت مخاطر و15 سنة إبعاد من أجل المحافظة على سيادة لبنان، أنتم ماذا فعلتم سوى امتصاص مالنا وتعبنا".
ولفت "انتم "كارتل" يمتص أموالنا وتعبنا و70 مليار دين على لبنان وخرقتم العقود".





