الأمم المتحدة: ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في اليمن إلى 5133 مدنياً منذ اذار الماضي


الأمم المتحدة: ارتفاع حصیلة ضحایا الحرب فی الیمن إلى 5133 مدنیاً منذ اذار الماضی

قال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان إن المفوضية تشعر بقلق بالغ إزاء تدهور حقوق الإنسان والوضع الإنساني في اليمن حيث لا يزال المدنيون هم ضحايا الغارات الجوية السعودية على اليمن .

وقال كولفيل إن 92 مدنيا لقوا مصرعهم في مختلف أنحاء البلاد في الفترة من 17 حزيران وحتى 3 تموز 2015 جراء الغارات السعودية، وأن من بين القتلى 18 امرأة و 18 طفلاً فيما أصيب 179 آخرون بينهم 43 امرأة و 30 طفلا. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للمدنيين الذي قتلوا منذ 27 اذار 2015 إلى 1528 فيما جرح 3605.

وأضاف كولفيل أن أكثر من مليون مدني نزحوا داخلياً أو لجأوا إلى الدول المجاورة منذ بدء الغارات الجوية السعودية ، مشيراً إلى أنه ومنذ 17 حزيران واصلت قوات التحالف قصفها الجوي وهجمات أخرى كما تم الإبلاغ عن اشتباكات على الأرض وقصف ونيران قناصة وتفجير العبوات الناسفة في مختلف المحافظات في اليمن.

وأشار كولفيل إلى أن حالات اعدام وقعت في عدن ، وقال: تلقينا تقارير مثيرة للقلق بأن لجان المقاومة الشعبية المحلية المؤيدة للرئيس عبد ربه منصور هادي قد أعدمت ستة أشخاص على الأقل ينظر إليهم على انهم موالون لما يسمى تحالف الحوثي -صالح وارتكاب أعمال سوء المعاملة.

وقال كولفيل: نحن أيضا قلقون للغاية بشأن تزايد الهجمات ضد أماكن العبادة، وإن استهداف خمسة مساجد زيدية باستخدام السيارات المفخخة خلال الأسابيع القليلة الماضية يشير إلى اتجاه ينذر بالخطر ويهدف إلى خلق الانقسامات المذهبية.

وأضاف المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان أنه ومنذ 17 حزيران كان هناك مزيد من التدمير للبنية التحتية المدنية، مع لا يقل عن 36 مبنى، بما في ذلك مستشفيات ومدارس ومحاكم ومرافق توليد الطاقة ومؤسسات الاتصالات التي تضررت جزئيا أو كليا في محافظات صنعاء، عدن، تعز، الجوف،المحويت، وحجة.

ومضى قائلا:" نراقب عن كثب الهجمات ضد مكاتب الأمم المتحدة من قبل أطراف النزاع، ففي 28 يونيو جرح أحد المدنيين في غارة جوية ضربت مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في خور مكسر في عدن، واستهدف مكتب تابع للمنظمة الدولية للهجرة في البساتين بعدن بقذيفة هاون، وغارة جوية دمرت مكتب المنظمة الدولية للهجرة في حرض".

وقال كولفيل إن وصول المساعدات الإنسانية لا يزال يواجه بقيود شديدة بسبب استمرار الغارات السعودية ، فمنذ بدء الصراع أدت القيود البرية والجوية والبحرية لانخفاض حاد في الواردات، فيما واردات الغذاء والواردات الأساسية الأخرى انخفضت بشكل ملحوظ.مشيراً لتلقي المفوضية تقارير عن قيود خطيرة جداً على وصول المساعدات الإنسانية في عدن والضالع وتعز ولحج.

ومضي كولفيل يقول إنه بالإضافة إلى انعدام الأمن على الطرق وحجب الوصول إلى الغذاء والمياه النظيفة، والقيود المفروضة على حركة المدنيين، فقد وصل نقص الأدوية واللوازم الطبية الأساسية والوقود إلى مستويات حرجة، وخلق حالة صعبة للغاية وتدهور نظام الرعاية الصحية في اليمن أكثر.

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة