محادثات بين ممثلو طالبان ومسؤولون أفغان في اسلام اباد تحت اشراف امريكي - صيني
شهدت العاصمة الباكستانية اسلام اباد امس الثلاثاء انعقاد اول محادثات سلام رسمية بين ممثلي طالبان ومسؤولين أفغان بحضور مراقبين من الولايات المتحدة والصين، وذكرت مصادر مقربة من اجواء المحادثات انه تم الاتفاق على الاجتماع مجددا بعد شهر رمضان المبارك في العاصمة القطرية الدوحة يومي 15 و 16 اب المقبل .
ووصف رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف المحادثات بأنها انفراجة مضيفا، ان "هذه العملية يجب أن تنجح"، فيما اعلن بيان أصدرته وزارة خارجية باكستان إن المحادثات عقدت يوم الثلاثاء في منتجع موري الجبلي على مشارف العاصمة الباكستانية اسلام اباد بحضور مراقبين من الولايات المتحدة والصين.وأضاف البيان "وافق المشاركون على مواصلة المحادثات لايجاد مناخ يفضي الي السلام وعملية المصالحة".
فيما أعلن الرئيس الافغاني أشرف عبد الغني يوم الثلاثاء انه يتبنى عملية السلام ويسعى لتعزيز العلاقات مع جارته باكستان في مسعى لتحقيق هذا الهدف، اما المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست فقد قال ، ان الولايات المتحدة ترحب بالمحادثات ووصفها بأنها "خطوة هامة لتعزيز فرص التوصل الى سلام ذي مصداقية".
وخلال الاشهر الماضية استضافت باكستان عدة محادثات غير رسمية بين ممثلي طالبان ومسؤولين أفغان ، الا ان محادثات الثلاثاء تعد اول لقاء رسمي بين الجانبين .