قوات الجيش السوري والمقاومة تواصل تقدمها في الزبداني وإحباط هجمات ارهابية في حلب ومقتل 50 ارهابيا في اللاذقية
تواصل قوات الجيش السوري والمقاومة الاسلامية تقدمها داخل مدينة الزبداني الواقعة قرب الحدود اللبنانية، في حين تصاعدت الاشتباكات على جبهات درعا وريفها جنوب البلاد بالتزامن مع مقتل العشرات من الإرهابيين بريف اللاذقية الشمالي .
وأفاد مراسل وكالة تسنيم اليوم الإربعاء أن قوات الجيش السوري والمقاومة سيطروا على بعض الكتل التي يتمركز داخلها المسلحون، في حي "الزهرة" شمال غرب الزبداني، بعد قتل وجرح عدد من المسلحين. ،كما أحكما السيطرة النارية على كامل الشارع الرئيسي المتداخل بحيّ السلطاني (شارع جمال عبد الناصر)، جنوب شرق المدينة، إضافة إلى السيطرة على مزارع وأبنية عدة على جانبي الشارع.
إلى ذلك، اشتعلت جبهات مدينة درعا وريفها، إثر محاولات جديدة من قبل المسلحين إحداث خرق في دفاعات الجيش السوري،وردت وحدات من الجيش على هجمات المسلحين تحت غطاء مدفعي، باتجاه محاور طريق (السد، وبلدة النعيمة،) والمخابرات الجوية ومخيم النازحين والقصر العدلي، في مدينة درعا، ما أفشل الهجوم على المدينة. كذلك صدّت قوات الجيش هجوماً شنّه المسلحون بين "خربة غزالة ونامر"، في ريف درعا الشمالي، بعد اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل وجرح عدد من المسلحين، حسب اعتراف مواقع المعارضة، وشهد حي "المنشية"، داخل المدينة اشتباكات بين الجيش والمسلحين، بالتزامن مع استهداف سلاح الجو لمراكز المسلحين في مدينتي (بصر الحرير والشيخ مسكين)، إضافة إلى بلدات (صيدا واليادودة والنعيمة وخراب الشحم والمزيريب ونصيب) في ريف درعا.
في موازاة ذلك، تواصلت الاشتباكات العنيفة بين «لواء شهداء اليرموك»، المرتبط بتنظيم «داعش»، و«جبهة النصرة» في بلدتي (صيدا الحانوت وعين ذكر)، في ريف درعا الغربي.
وفي السياق قضت وحدات من الجيش بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني على أكثر من 50 ارهابيا في سلسلة عمليات نوعية استهدفت تجمعاتهم بريف اللاذقية الشمالي .





