رئيس مجلس الشوري: نتيجة المفاوضات النووية لن تغير مواقف ايران الاسلامية ازاء القضية الفلسطينية
أكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني أن نتيجة المفاوضات النووية لن تغير موقف ايران الاسلامية ازاء القضية الفلسطينية وذلك لدي اشارته الي القلق الذي يستحوذ علي رئيس الحكومة في الكيان الصهيوني بنيامين نتانياهو ازاء موضوع البرنامج النووي ما دعاه الي اطلاق تصريحات حيال الاتفاق النووي المحتمل بين كل من ايران ومجموعة 5+1 تنم عن خوفه .
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن لاريجاني أكد ذلك للصحفيين علي هامش الاجتماع الذي عقد تحت عنوان «الناشطين المناصرين لفلسطين » معتبرا يوم القدس العالمي الذي يعد تراثا خالدا تركه الامام الخميني طاب ثراه مشددا علي ضرورة تخليد هذا اليوم العظيم. وأكد لاريجاني أن تسمية الامام الراحل قدس سره الشريف آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوما عالميا للقدس انما تظهر مدي ذكاء الامام قدس سره الشريف وفطنته النادرة. وتابع قائلا " ان هذا اليوم العظيم يعتبر أحد أهم الأيام المقدسة التي يراد منها أن تكون يوما لاستعادة كرامة الامة الاسلامية التي أهدرت بسبب احتلال أراضي المسلمين واعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني المسلم المظلوم". وأكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي أن الصهاينة قد زادوا من أعمالهم الشريرة علي الصعيدين الاقليمي والدولي رغم الضعف الذي يواجهه منذ العقدين المنصرمين ورأي أن السبب في ذلك انما يعود لغفلة الدول الاسلامية التي تتنازع فيمابينها وعدوها المشترك يعيش راحة بال. وتطرق رئيس مجلس الشوري الاسلامي الي موضوع البرنامج النووي وتابع قائلا " ان رئيس الوزراء الصهيوني أطلق تصريحات عجيبة أعرب فيها عن قلقه لتوصل الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية الي اتفاق خلال المفاوضات الجارية في فيينا ". واعتبر لاريجاني توصل ايران ومجموعة 5+1 الي اتفاق نووي بإمكانه أن يضمن الامن والاستقرار في المنطقة ويخدم مصالح كل الدول فيها موضحا الا ان الصهاينة يعربون عن قلقهم للاتفاق المحتمل ما يثبت عداءهم لأي شيء يخدم المسلمين خاصة وان ايران من طلائع الدول التي تدعم القضية الفلسطينية الامر الذي لايروق لهم.
ح.و





