نائب أمين رابطة علماء الدين : رسالة مسيرات يوم القدس العالمي للشعب الفلسطيني هي المقاومة

اعتبر نائب أمين رابطة علماء الدين المجاهدين «السيد رضا التقوي» رسالة المسيرات المليونية في يوم القدس العالمي الي الشعب الفلسطيني المسلم انما تكمن في مقاومة هذا الشعب المظلوم أمام الصهاينة المحتلين ومواصلة نهج الصمود أمام الكيان الصهيوني الغاصب للقدس حتي تحرير آخر شبر من الاراضي الفلسطينية من دنس المحتلين.

و أشار السيد التقوي الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي مسيرات يوم القدس العالمي ستجري بعد غد الجمعة معتبرا المشاركة فيها واجب كل مسلم حيث أن القدس تعتبر رمزا لمظلومية الشعب الفلسطيني المشرد الذي يحتاج الي دعم دولي للعودة الي وطنه المحتل. وتابع قائلا " ان المشاركة في مسيرات يوم القدس العالمي تحمل عدة رسائل أولها أن الثورة الاسلامية تربطها أواصر وثيقة بثورة الشعب الفلسطيني المسلم وتصر علي موقفها في تحرير القدس من دنس الصهاينة المحتلين ". وشدد سماحته علي أن القدس وأرض فلسطين الاسلامية تعتبر جزءا من التاريخ الاسلامي اذ تعود الهوية الوطنية لهذه البقعة المقدس الي الاسلام والمسلمين موضحا أن علي كل مسلم القيام بواجبه الاسلامي ازاء القضية الفلسطينية. ورأي أن الرسالة الثانية لمسيرات يوم القدس العالمي هي دعوة الشعب الفلسطيني الي المقاومة والتأكيد بأن النصر سيكون حليفه علي العدو الصهيوني في حالة صموده واستقامته. وأكد أن الرسالة الثالثة لهذه المسيرات المليونية هي أن علي الاعداء بأن يفهموا جيدا بأنهم عاجزون عن الابقاء علي احتلال فلسطين الاسلامية مشددا علي أنها تعود للمسلمين الذين يعتبرون الأصحاب الحقيقيين لهذه الأرض المقدسة. ورأي أن المشاركة في المسيرات المليونية في يوم القدس العالمي تحظي بأهمية بالغة نظرا للأوضاع الجارية في بعض دول المنطقة بينها العراق وسوريا ولبنان واليمن. وتابع سماحته قائلا " ان الارهابيين الذين تم استقدامهم من شتي أرجاء العالم لارتكاب الجرائم في سوريا والعراق عليهم أن يتعظوا من الدروس التي تلقنها الصهاينة والتخلي عن ارتكاب المجازر حيث أن الشعوب لن تسمح لهؤلاء بمواصلة القيام بجرائمهم الفظيعة في المنطقة ".