نائب أمين عام «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» يدعو الدول العربية والإسلامية الي رفع شعار «يوم القدس العالمي»
تمني نائب الأمين العالم لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» اللواء أبو أحمد فؤاد علي كل الدول العربية والاسلامية أن ترفع شعار «يوم القدس العالمي» الذي دعا إليه الإمام الخميني قدس سره في آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك، ولفت إلي أن «يوم القدس العالمي» أصبح واحدة من ثوابت توجهات الجمهورية الإسلامية الإيرانية نحو فلسطين ، مشددًا علي أهمية هذه المناسبة التي تعني كل فلسطين وكل المقدسات.
واعتبر أبو احمد فؤاد الدعوة إلي إحياء مناسبة «يوم القدس العالمي» علي أنها أحد التعبيرات عن الدعم والإسناد للشعب الفلسطيني, ومقدسات الأمة العربية والاسلامية .
وبرأي نائب الأمين العام لـ«لجبهة الشعبية» تكمن اهمية هذا اليوم في أنه لا يقتصر علي الفلسطينيين فقط, بل يشمل العرب والمسلمين بشكل عام, يشير إلي أنه في بعض المراحل كان التجاوب مع الدعوة محدوداً, خاصة في الاقطار العربية بشكل عام، يتحدث بأسف 'لأن هذه الدعوة لم تتم الاستجابة لها إلا في داخل فلسطين والأقطار المحيطة وبعض الدول الإسلامية بحدود معينة, في حين أنه كان من الاجدر لهذه المناسبة أن يتم إحياؤها من قبل شعبنا العربي في الأقطار العربية المختلفة'.
ويقول ابو احمد فؤاد في تصريح لوكالة ايرنا : 'لأن هذه الدعوة لا تعني فئة معينة أو طائفة معينة بل تعني فلسطين كلها وتعني المقدسات كلها وخاصة القدس .. فإن «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» تعتبرها دعوة مهمة يمكن ان يُعبر عنها بمظاهرات ومسيرات تُعبر عن تأييد للشعب الفلسطيني وحقوق الشعب الفلسطيني'.
ويلفت أبو أحمد فؤاد إلي أن 'الإمام الخميني من خلال دعوته لـ«يوم القدس العالمي» لم يتحدث علي أنها تعني فقط القدس بل تحدث عن تحرير فلسطين وإزالة الكيان الصهيوني، وهذه هي الأبعاد المهمة لهذه الدعوة حيث أكد الإمام الخميني علي ان كيان الصهيوني هو كيان سرطاني تجب إزالته من الوجود' . واعرب أبو أحمد فؤاد عن أسفه لـ'هذا الزمن حيث الامور اليوم مختلفة عن ذلك الوقت الذي رفع فيها سماحة الإمام شعار «يوم القدس العالمي»', يشير إلي أن هناك تراجعًا لدي الجماهير العربية تجاه القضية المركزية للأمة 'بسبب انشغالاتها بأوضاعها الداخلية'.
واكد نائب الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أنهم في الجبهة لم يراهنوا علي النظام العربي الرسمي باستثناءات محدودة لبعض الانظمة التي تؤيد المقاومة وتناصرها وتدعم الشعب الفلسطيني, وهي باتت محدودة, موضحا أنه يستثني 'سورية علي الصعيد العربي الرسمي التي تدعم والمقاومة وهي حاضنة للمقاومة, إضافة إلي الجزائر بحدود معينة كما اليمن أيضا قبل أن تحدث بها مشاكل'.
ورأى انه لا يمكن المراهنة حتي علي المؤسسات العربية وخاصة «الجامعة العربية», التي أكد أنها 'وصلت إلي حد لا يمكن أن تمثل حتي الموقف الرسمي العربي'. بسبب ما وصفه بـ'الهيمنة علي «الجامعة العربية» ومؤسساتها وقراراتها بالاتجاهات السلبية المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني والجماهير العربية ووحدتها ووحدة أقطارها, حتي أن هذه القرارات المهيمن عليها في «الجامعة العربية» معادية لوحدة الدولة ذاتها'.
وتمني أبو أحمد فؤاد علي 'كل الدول العربية والاسلامية ان ترفع شعار «يوم القدس العالمي» وأن تدعم وتؤيد تحرير فلسطين كل فلسطين وأن تؤيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني' .
كما حرص نائب الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» بمناسبة «يوم القدس العالمي» علي التأكيد علي استمرار الانتفاضة والمقاومة المسلحة تمهيدا ليصبح هذا الموضوع متبني من كل الجماهير العربية.