الأمين العام لحركة الائتلاف الإسلامي الوطني في الكويت: الكيان الصهيوني والإرهاب التكفيري وجهان لعملة واحدة

الأمین العام لحرکة الائتلاف الإسلامی الوطنی فی الکویت: الکیان الصهیونی والإرهاب التکفیری وجهان لعملة واحدة

اعتبر العلامة الشيخ حسين المعتوق الأمين العام لحركة الائتلاف الإسلامي الوطني في الكويت، ان الكيان الصهيوني لا يمثل مجرد كيان غاصب علي ارض فلسطين وانما يمثل محور مشروع السيطرة والهيمنة علي العالم الإسلامي، مؤكدا بان القضاء عليه واضعافه هو بداية الحل لكل مآسي ومشاكل الامة الاسلامية.

وقال الشيخ المعتوق في لقاء خاص مع وكالة لنباء الجمهورية الاسلامية "ارنا"، ان قوي الكفر العالمي زرعت الكيان الصهيوني في قلب العالم الإسلامي و كان الهدف من وجود هذه الغدة السرطانية ان يكون لها دور في ابقاء الامة الإسلامية ممزقة و مشتتة ولذلك نجد ان قوي الهيمنة تنظر الي وجود هذا الكيان كضرورة لا غني عنها لأجل ان يبقي العالم الإسلامي مشتتا و متناحرا في ما بينه.

وصرح بان انتصارات المقاومة الإسلامية و دحرها للعدو الصهيوني و دور الجمهورية الإسلامية المباركة و نجاحها في مواجهة قوي الكفر العالمي و علي رأسه أمريكا و من يتبعها من اقمارها جعل هؤلاء يركزون اليوم علي ورقة الفتنة البغيضة و هي الورقة التي من خلالها قد يواجهون حالة الصحوة داخل الامة الإسلامية.

و أضاف العلامة المعتوق: لقد حاول هؤلاء اجتثاث الجمهورية الإسلامية و ما يترتب علي حضورها و عنفوانها بكل وجودهم من خلال الحرب الظالمة التي فرضوها و شنها النظام البعثي المجرم في العراق حيث دعمه العالم عندما شن حربه الشعواء بدعم من القوي الكبري لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل الذريع.

وتابع قائلا: لقد حاولوا القضاء علي المشروع الإسلامي من خلال حرب تموز و لكن صمود المجاهدين الاشاوس أدي الي هزيمة نكراء للعدوان الصهيوني و بعد حرب تموز تحولت المقاومة من قوة لبنانية الي قوة إقليمية يشار لها بالبنان و بعد ذلك اطلقوا مؤامرتهم في سوريا حيث أتوا بالتكفيريين من كل حدب وصوب بهدف مواجهة مشروع المقاومة الإسلامية و القضاء عليه.

و استطرد الأمين العام للائتلاف قائلا: لقد باشروا بدعم التكفيريين و لازالت أمريكا تواصل دعمها و تعاطيها مع هؤلاء المرتزقة و تنظر الي داعش كضرورة و تعمل علي ابقائها و توجيهها بما لا يتعارض مع مصالحها و تحاول ابعاد خطر داعش عن اذناب أمريكا و من هم تحت مظلتها و توجه هذه القوة التكفيرية الضالة نحو محور المقاومة.

وأضاف الشيخ المعتوق: اليوم نحن نعتقد ان المشكلة الحقيقية لدي الكفر هي الخطر الذي يحدق بالعدو الصهيوني لأن سقوط «إسرائيل» و زوالها يعني نهاية المطاف للهيمنة و الغطرسة الامريكية في العالم و عودة الشعوب الي صحوتها و دورها الفاعل و هم يدركون خطر زوال «إسرائيل»، فلذلك يقومون بأدارة الفتنة و تضخيمها و هناك دول إقليمية تدور في الفلك الأمريكي هي التي عملت علي اسناد و تقوية داعش و هناك دول دعمت هذا التنظيم الإرهابي ماليا و بالسلاح و كافة الإمكانات اللازمة وكل هذا و ذاك لحماية العدو الصهيوني الغاصب للقدس.

واكد ان الكيان الصهيوني لا يمثل مجرد كيان غاصب علي ارض فلسطين المغتصبة و انما يمثل محور مشروع السيطرة و الهيمنة علي العالم الإسلامي و ان بداية الحل لكل اهات الامة الإسلامية و قضاياها هو اضعاف هذا العدو و بهذا يمكن ان نقول ان يوم القدس الذي اعلنه الامام الخميني الراحل رضوان الله تعالي عليه و حرصه علي القضية الفلسطينية التي هي الأساس تمثل فعلا محور حركة الامة الإسلامية و لابد ان نعمل علي إعادة اهتمام الامة بهذه القضية الحياتية و ضرورة تفاعل الامة مع هذا اليوم الخالد و العظيم و تركيز الجهود المختلفة لفلسطين لأن القدس هي الامل الوحيد لتوحيد صفوف الامة و لم شملها و لتكون كلمة الامة قوية و مسموعة و رصينة و بالتالي يجب ان ننتبه و نعي أهمية هذا اليوم و لا ننشغل بالقضايا الجزئية و الهامشية.

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة