وثائق ويكيليكس تكشف عن مؤامرة دولية لاسقاط النظام السوري

رمز الخبر: 794413 الفئة: دولية
ویکیلیکس

أفادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن وثائق جديدة نشرها موقع «ويكيليكس» كشفت عن مؤامرة سعودية، قطرية، اردنية، أمريكية وصهيونية من اجل اسقاط نظام الرئيس بشار الأسد ، وعن تعاون بعض اللبنانيين ومعارضين سوريين مع الكيان الصهيوني، وازاح النقاب عن أسماء عدد من الشخصيات السورية واللبنانية التي تعاونت مع «اسرائيل» في هذا المجال.

يشار الى ان مجموعة من القراصنة تمكنوا من الوصول الى أجهزة كمبيوتر تخص موظفين أمنيين في الكيان الصهيوني ومن هؤلاء الموظفين شخص يدعى «منذر الصفدي» ويعرف بـ « مندي الصفدي» وهو من المسؤولين عن الملف السوري. وادت عملية اختراق كمبيوتر وهاتف الصفدي وكذلك عمليات التجسس عليه التي استمرت لعدة اشهر الى الكشف عن أسماء عدد من الشخصيات اللبنانية والسورية المتعاونة مع العدو الصهيوني في الملف السوري.

وتمكن القراصنة من الحصول على ملفات، مكالمات وحتى أرقام هواتف ومستندات سرية تتعلق بالتنسيق بين شخصيات معارضة للنظام السوري وبعض الشخصيات اللبنانية في مجال تزويد المخابرات «الاسرائيلية» بمعلومات عن مراكز حزب الله وشخصياته.

وفي بعض هذه الوثائق تم تسليط الضوء على مساعي «مندي الصفدي» وهو من موظفي مكتب نتنياهو في مجال توظيف المرتزقة اللبنانيين والسوريين والتنسيق معهم من  اجل تزويد مجاميع المعارضة بالسلاح وتحديد بعض الأهداف من أجل استهدافها بقصف طائرات التحالف. كذلك تم الكشف في هذه الوثائق عن العلاقة بين أحد قادة داعش والكيان الصهيوني.
وفقا لهذه الوثائق فان مندي الصفدي على علاقة بالمجاميع المسلحة السورية، المخابرات التركية، مجاميع مختلفة من المعارضين السوريين، ضباط منشقين عن الجيش السوري والكثير من الأشخاص الآخرين الذين ما يزال بعضهم يعملون في قوات النظام السوري، وانه  على ارتباط بقادة جبهة النصرة وداعش، وان علاقات الصداقة والعمليات الأمنية التي قام بها وصلت به في النهاية الى أحدى الشخصيات السياسية اللبنانية وعدد من اللبنانيين المقيمين في الخارج.

من الجدير بالذكر أن زوجة أحد حراس مجلس النواب اللبناني قد تم اعتقالها بعد ان قام شخص اسمع أبو أرسلان بتجنيدها عبر الفيسبوك وكان هذا الشخص يستخدم ارقام هواتف تركية.
احدى الرسائل تشير الى محاولة الكيان الصهيوني توقيع عقد تسليح في براغ عاصمة التشيك مع مجاميع إرهابية هي الجبهة الإسلامية، اجناد الشام وجبهة النصرة.
وفقا لهذه الوثائق فقد تم الاتفاق بين الطرف الصهيوني واحد الأطراف السورية من أجل إتمام اتفاق التسليح عن طريق الأردن والسوريا، على الرغم من ان مندي الصفدي كان قد أصر على التحقق من تفاصيل هذا الموضوع في العاصمة التشيكية براغ.
إن دراسة ملف « مندي» يكشف عن انه يعد حلقة الوصل المالية بين المجاميع المسلحة السورية وقطر والسعودية، وإن حلقة الوصل بين جبهة النصرة وقطر شخص اخر اسمه محمد الخطيب الذي يعرف باسم كلينتون وكان له علاقات وثيقة بمندي الصفدي.
في السياق ذاته كان مواطن سوري اسمه أسامة الحر يتولى تنسيق عقود الأسلحة في شمال سوريا وكذلك شاركت سيدة تسمى بـ  «ام عباد» في مجال عقود الأسلحة.
وتذكر الوثائق تعاون بين اطراف سعودية وأردنية من أجل توقيع عقود تسليح في سوريا وبمشاركة ممثل عن «اسرائيل» في مدينة درعا السورية وكذلك داخل الأراضي الأردنية.

كشفت هذه الوثائق عن توقيع عقد تسليح أمريكي لاحدى المجاميع المسلحة داخل الأراضي السورية وطلبها صورايخ مضادة للدبابات والطائرات من نوع «تاو» و «استينغر» وكاميرات رؤية ليلية، وقد وعد مندي بأن توفرها «اسرائيل». وتشير الوثائق الى بناء جيش لاسقاط النظام في سوريا.

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار