"لندستان " اسم تقرير لكاتب بريطاني يكشف عن صلة الحكومة البريطانية بالارهابيين

رمز الخبر: 794569 الفئة: دولية
لندن

كشف الكاتب البريطاني ريتشارد سبنسر امس الأربعاء، في تقرير نشر بصحيفة "ذا تليجراف" البريطانية، عن صلة المملكة المتحدة بالإرهاب وكيف دعمت لندن العديد من الإرهابيين، ولفت إلى أنه خلال السنوات الماضية، رحّلت السعودية رجال دين مصريين وتونسيين وأردنيين إلى بريطانيا بعد الحكم عليهم بالسجن في بلادهم.

وتحت عنوان "لندستان" ( اي تشبيه لندن بأفغانستان التي ترعي وتقوم باحتواء العديد من العناصر الإرهابية) أكد الكاتب أن النظام العالمي الجديد لبريطانيا ( تحت زعامة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون) حريص علي السماح للإرهابيين أن يوسعوا تحركاتهم ويتحدثون بكل حرية.

وتساءل الكاتب البريطاني: لماذا لم يتعجب أحد من فعل سيف الدين المرزوقي، منفذ هجمات مدينة سوسة الساحلية بتونس، التي أسفرت عن مقتل 30 شخصا أغلبهم من البريطانيين؟، وكشف صلاته الوطيدة ببريطانيا منذ نحو 18 عاما.
في عام 1998، حدد المتحدث الرسمي الإعلامي باسم "أسامة بن لادن" الزعيم السابق لتنظيم القاعدة ، خالد فواز الذي كان يعيش في مدينة " دوليس هيل" في شمال ضواحي لندن، موعدا مع الصحفيين لمقابلته لإصدار فتواه الشهيرة بإعلان الجهاد على الولايات المتحدة الأمريكية، كما أعلن مسئوليته عن تفجير سفارتين للولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا أسفرت عن مقتل 200 شخص أغلبهم من المدنيين.
ولفت الكاتب إلى أنه خلال السنوات الماضية، رحّلت السعودية رجال دين مصريين وتونسيين وأردنيين إلى بريطانيا بعد الحكم عليهم بالسجن في بلادهم.
وتحدث الكاتب بالصور عن أبرز المتشددين ( الإرهابيين) الذين ترعرعوا وكونوا تنظيمات إرهابية في لندن.
1- أبو قتادة ، فلسطيني الجنسية يحمل جواز سفر أردني، يعتبر من اثنين بارزين لديهما تفسير متشدد للإسلام، وقال في تصريح شهير له: إن الأمريكان لابد أن يكونوا هدفا دائما لأي هجوم أينما كان، كما أنه شكل محور المتعاطفين الجهاديين، في منزله بمدينة "أكتون" في لندن.
2- أبو حمزة : اسمه بالكامل مصطفى كمال مصطفى، من أصل مصري وعاش في بريطانيا وكان إماما سابقا لمسجد فينسبيرى في لندن ، أثير حوله ضجة إعلامية كبيرة لاتهامه بتعبئة المسلمين على الكراهية لغير المسلمين وفق حكم القضاء البريطاني الذي حكم عليه بالسجن لمدة 7 أعوام لهذه التهمة في 7 فبراير 2006.
وتم ترحليه من لندن إلي الولايات المتحدة بناءً علي طلب من السلطات البريطانية للمثول أمام المحكمة في نيويورك والتي حكمت عليه بالسجن مدى الحياة بتهم التآمر واحتجاز رهائن، والمساعدة في خطف 16 سائحا غربيا في اليمن عام 1998، والقيام بأنشطة إرهابية مرتبطة بمشروع مخيم للتدريب على الجهاد في 1999، في ولاية أوريجون الأمريكية.
3- سيف الله بن حسين ، تونسي قاتل في أفغانستان، وعاش في لندن عام 1990 وكون مجموعة قتالية من التونسيين والتي سميت بعد ذلك "جماعة أنصار الشريعة" والتي ترأسها بن حسين في عام 2011.
وقتل بن حسين في غارة جوية شنتها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في ليبيا الشهر الماضي، وأكد الكاتب أن جماعة أنصار الشريعة تفرع منها العديد من التنظيمات الإرهابية التي ظهرت موخراً في العديد من الدول العربية كتنظيم داعش في العراق والشام والذي أعلن مسئوليته مؤخراً عن الهجمات التي شنت على تونس والكويت وفرنسا.
4- بلقاسم بن علي الزوايدي، جزائري قاتل في أفغانستان عاش لفترة طويلة في لندن، انضم مؤخراً لجماعة "لواء الفرقان" التابعة لتنظيم القاعدة والتي أعلنت مسئوليتها عن اختطاف رهائن في مالي، وظهر في صورة فوتوغرافية في صحراء أفغانستان عام 2012 مع ستيفن مكجوان بريطانية، و يوهان جوستافسون من السويد، محتجزين رجلين ويطالبون بفدية لإطلاق سراحهم.
ويؤكد الكاتب ان هؤلاء المتشددين الذين يحرضون على العنف في بلدانهم وفي المنطقة كانوا يحصلون على موافقة موظفي وزارة الداخلية لمنحهم الاقامة الشرعية فوق الاراضي البريطانية بضوء اخضر من جهاز المخابرات البريطانية " MI5" .

 

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار