"بوليتيكو": «إسرائيل» الخاسر الأكبر في الاتفاق النووي الإيراني
قال موقع "بوليتيكو" في مقال تحليلي له، انه في الوقت الذي سينهي فيه نهاية هذا الاسبوع الجاري موعد الاسبوع الاضافي للمهلة النهائية للاتفاق النووي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة الدول 5+1، يبدو ان الكيان الصهيوني سيكون الخاسر الأكبر من احتمال تحقيق اتفاق نووي بين الاطراف المتفاوضة.
وأفاد القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء نقلا عن موقع "بوليتيكو" التحليلي ان إيران والقوى الدولية تسعى للتوصل الى اتفاق نووي،لا يتماشي مع ما تريده «اسرائيل» التي اعلنت مرارا بان الاتفاق النووي مع ايران سوف لن يقلل من دواعي قلقها الرئيسي. وتابع الموقع، ان بنيامين نتنياهو قد صعد من مطالبه المتمثلة في منع اجراء عمليات التخصيب من جانب طهران. ويعتقد المسؤولون الصهاينة ان فريق التفاوض الأمريكي أصبح غير مبال بمصالح تل ابيب. ان نتنياهو ومن خلال اصراره على استراتيجية غير واقعية في معارضة الاتفاق النووي مع إيران، وبدلا من التركيز على العناصر المتاحة في الاتفاق، مثل عمليات التفتيش والقيود المفروضة على الصواريخ البالستية الايرانية، فانه وجهه عمليا ضربة لنفسه. بالطبع، فان المفاوضات النووية ليست القضية الوحيدة التي يتخذ فيها نتياهو موقف متشدد حيال ايران ويعلن عن معارضته لتحقيق هذا الاتفاق المحتمل. واشار الموقع الى ان الكيان الصهيوني أعلن مرارا وتكرارا ان إيران اكبر تهديد لوجوده، والمسألة المهمة الاخرى التي من المحتل ان تواجهها تل ابيب هي العزلة السياسية. ففي حال فشل المحاولات الصهيونية في منع التوصل الى اتفاق نووي، فانها ستواجه العزلة السياسية والدبلوماسية ايضا. وبالتاكيد فان هذا النظام شعر بخطر عزلته الدبلوماسية، ولهذا فانه هاجم بالاسلحة هذا التهديد وهذه المخاطر التي يشعر بها الا ان هذا الاسلوب من الهجوم قد ادى الى اصابة قدمه بعيار ناري!. واخيرا اوضح موقع "بوليتيكو" التحليلي في مقالته، ان واحدة من اكبر العوامل التي ادت الى عزلة دويلة الاحتلال هي عملياته في قطاع غزة، والتي نفذ على مدى العقد الماضي العديد من العمليات العسكرية الواسعة النطاق ضد قطاع غزة.





