الأستاذ أنور رجا: يوم القدس العالمي ليس مجرد احتفالية بل هو دعوة للحرية والجهاد ضد قوى الاستكبار العالمي
تحدث المسؤول الإعلامي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة – الأستاذ أنور رجا لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في دمشق عن المعنى العظيم الذي يمثله إحياء يوم القدس العالمي، مؤكداً أن هذا اليوم ليس مجرد احتفالية بل هو عنوان الحرية والتحرير، وسيكون التنديد في هذا اليوم بالعدوان الأمريكي الصهيوني الخليجي على عالمنا العربي والإسلامي في أقوى حالاته.
تحدث المسؤول الإعلامي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة – الأستاذ أنور رجا لمراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في دمشق عن المعنى العظيم الذي يمثله إحياء يوم القدس العالمي، مؤكداً أن هذا اليوم ليس مجرد احتفالية بل هو عنوان الحرية والتحرير، وسيكون التنديد في هذا اليوم بالعدوان الأمريكي الصهيوني الخليجي على عالمنا العربي والإسلامي في أقوى حالاته.
وحول كيفية استثمار إحياء الشعوب العربية والإسلامية لذكرى يوم القدس الذي أعلنه الإمام الخميني يوماً عالمياً، قال المسؤول الإعلامي في الجبهة الشعبية القيادة العامة أنور رجا: "يجب أن يستوعب من يسمع بدعوة الإمام الخميني قدس سره إلى يوم القدس أو يشارك بيوم القدس أن هذا الأمر ليس مجرد حالة احتفالية أو إحياء لذكرى، بل إن من يفهم عمق هذه الدعوة يدرك أن القدس هنا هي عنوان الحرية والتحرير لأنه مجرد أن تحرر القدس كعاصمة لها قدسيتها وموقعها لدى المسلمين فهذا يعني أننا فتحنا الآفاق نحو الحرية المطلقة لهذه الأمة جمعاء فالقدس هنا هي تكثيف للمعنى الواقعي لتحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها وإسقاط هذه الغزوة التكفيرية الجديدة ودحرها"
ولفت رجا إلى أن " هذه الدعوة جاءت لتقول أن من يريد أن يكون حاضراً ومن هو مسلم حقيقة، فعليه أن يبدأ من القدس، يعني أن تبدأ من ذاتك، أن تعود للينابيع الأساسية، القدس تعني "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل" مضيفاً: "لقد أطلقت هذه الدعوة في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان التي تحوي ليلة القدر لتدفعنا إلى فهم أنها دعوة للجهاد والحرية"
وأشار المسؤول الإعلامي أنور رجا إلى أن "هذه الدعوة التي شهدت استجابة عالية لدى الجمهورية الإسلامية بكل مكوناتها وكان تلامذة الإمام والقادة الذين تابعوا المسيرة بعده أوفياء لهذا المعنى وبقيت مسألة القدس في العقيدة السياسية وفي التربية والثقافة وكانت فعلاً حاضراً يومياً معاش على كل المستويات، نحن اليوم نقول وفي ظل قيادة الإمام الخامنئي أن هذه الدعوة تتوهج ولدينا كل الثقة في أنها ستكون دائماً موضع فعل وليس موضع احتفال فقط"
وقال رجا: "قد يتساءل البعض لماذا لم يقل الإمام الخميني "فلسطين"؟ أو "حيفا أو يافا" مثلاً، لأن القدس هي العنوان الجامع وتحت هذا العنوان تأتي التفاصيل" مؤكداً أن "معركة القدس هي معركة فلسطين هي معركة تحالف المقاومة لانتصار الدم على السيف "
واعتبر أنور رجا أن "قضية فلسطين بالنسبة لغالبية المسلمين العرب على المستوى الرسمي قد أصبحت هامشية" لافتا أنها " لم تكن قضية أساسية أصلاً بالنسبة إليهم بل زادت تهميشاً، وعلى مستوى الشعوب أقول بواقعية رغم دور الجمهورية الإسلامية ودول حلف المقاومة ما زلنا بحاجة إلى المزيد ، لأن الواقع الشعبي ليس بالمستوى المطلوب ولابد من استنهاضه وهذا الاستنهاض بالتأكيد قاعدة ارتكازه الأساسية هي انتصارات المقاومة التي تتحقق"
وقال رجا: "على مستوى تحالف المقاومة فإنه لابد أنه منشغل بمعركة فلسطين، لكن قد يبدو أنك تخوض صراعاً مباشراً مع التكفيريين والطائفيين الذين يريدون أن يحرفوا كل شيء عن موضعه ويأتون بدين جديد والكيان الصهيوني في طليعتهم، يريدون منا أن نعيش على موائد أمريكا و«إسرائيل» وموائد دول الخليج (الفارسي) الذي تخنزر وتعفن وسرت العبودية في قلبه وعقله" مؤكداً أن "هذه المعركة هجومية واستباقية لأن المطلوب هو النيل من رأس وتحالف المقاومة يعني أن تدخل في المجهول وفي نفق مظلم إلى حيث لا نعلم."
وحول ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز من أن الشعارات في يوم القدس هذا العام ستكون أكثر عدائية لسياسات أمريكا، أكد رجا: "نعم نحن نتجذر أكثر وهذه الروح المعادية لأمريكا تأخذ بعداً في كل تفاصيل الحياة، هم يريدون أن يخنقونا اقتصادياً كما يفعلون في طهران ويريدون لنا أن نكون أصحاب إرادة ممسوحة وعقول فارغة ولا آفاق آمامنا إلا أن نسبح بحمد أمريكا" مضيفاً: "تخيل ما يجري في اليمن، هذا البلد رغم فقره وعذابه والتآمر عليه، أنا على ثقة مطلقة أنه في قلب اليمن ستكون أقوى حالات التعبير في يوم القدس والتنديد على العدوان الصهيوني الخليجي «الإسرائيلي» على شعبنا في اليمن" مشدداً على أن " اليمن ورغم ما يدمر من بقايا البنية التحتية، فإن بنيته العقائدية السياسية الفكرية النابعة من روح عقيدة الدين الإسلامي الحقيقي، تجدها في شعارات الموت لأمريكا والموت «لإسرائيل»
وفي ختام حديثه أضاف المسؤول الإعلامي في الجبهة الشعبية القيادة العامة أنور رجا شعاراً جديداً في يوم القدس هذا العام قائلاً: " إضافة للشعار التقليدي الذي تهدر به الملايين "الموت لأمريكا والموت «لإسرائيل» أنا أضيف "الموت لحكام ما سمي بالربيع العربي " و"الموت للمتخاذلين المستسلمين، ولأشباه الرجال من ملوك وأمراء ورؤساء، والموت للرجعيين ولأعداء الداخل".