في حديث خاص لـ"تسنيم" في يوم القدس العالمي..

الشيخ الحلباوي: القدس هي رمز لكل مقدس وسنستعيد فلسطين رغم أنف كل أعداء الأمة

رمز الخبر: 795753 الفئة: دولية
الشیخ نبیل الحلباوی

شدد الشيخ الدكتور نبيل الحلباوي خطيب مقام السيدة رقية عليها السلام لمراسل وكالة تسنيم أثناء إحياء يوم القدس العالمي في العاصمة دمشق أنه من البديهي أن تكون فلسطين هي القضية الرئسية وينبغي ألا يكون حولها أي نقاش بل هي من ركائز ديننا وفهمنا للدين ولا إسلامية لمسلم إلا أن يوجه البوصلة للقدس وفلسطين وهذه بعض معاني يوم القدس العالمي.

وعن دور علماء الأمة الإسلامية في توعية الجماهير تجاه قضية القدس قال الشيخ الحلباوي: أما للعلماء فينبغي لكل عالم يحترم علمه ويحترم عقله ودينه ويعرف أن له موقفاً أمام الله عز وجل يوم القيامة، عليه أن يكون مع فلسطين لا مع أعداء فلسطين وأن يكون مع توجيه البوصلة إلى هذه القضية المحورية المركزية لا أن يوجهها باتجاه القتال ضد المسلمين تحت عناوين لم ينزل الله بها من سلطان ولم يرضها للناس" مؤكداً أن "هذه العناوين إن كانت دليل خصب وغنى وتنوع فأهلا وسهلا ومرحباً بها أما إذا استخدمت بهذا الشكل الرخيص لإهدار دماء المسلمين وتدمير أوطانهم والقضاء على جيوشهم وتحقيق أهداف المستعمرين والمستكبرين والصهاينة المجرمين فهي لا تنتمي إلى الإسلام ولا يعترف بها الإسلام لا من قريب ولا من بعيد".
وأضاف الشيخ الحلباوي: كل عالم إذا أراد أن يكون عالما وعاقلاً فلا بد له أن يكون مع توحيد الأمة باتجاه هذه القضية وأن يستلهم معاني يوم القدس التي تعني أن نستعيد القدس التي  ليست مكانا ولا موضعاً ولا ديناً إنما القدس هي رمز لكل مقدس عندنا لكل شبر من أرض فلسطين ولكل ذرة تراب ونسمة هواء وقطرة هواء في فلسطين".
وختم سماحته : "سنستعيد فلسطين رغم أنف كل أعداء الأمة في الخارج وفي الداخل والنصر لنا إن شاء الله وكان حقاً علينا نصر المؤمنين".

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار