الجيش السوري والمقاومة الإسلامية يواصلان التقدم في الزبداني و"داعش" تتراجع في تدمر

رمز الخبر: 796011 الفئة: دولية
الزبدانی

أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء اليوم السبت أن الجيش السوري والمقاومة الإسلامية واصلا التقدم في محيط مدينة الزبداني بريف دمشق بهدف عزل المجموعات الإرهابية وإحكام الطوق على ما تبقى من مواقعهم، فيما يتقدم الجيش السوري باتجاه مدينة تدمر الأثرية مع تراجع ملحوظ لعناصر تنظيم "داعش" الإرهابي

وأكد مصدر ميداني أن الجيش السوري حقق تقدماً على محور "حي الزهرة" في الجهة الشمالية الغربية لمدينة الزبداني، بالإضافة إلى تأمين عدد من كتل الأبنية، وكذلك سلسلة مزارع وأبنية قريبة من "حي السلطاني" في الجهة الجنوبية الشرقية، فيما يستمر استهداف الطيران الحربي والمدفعية لبساتين وجرود تصل بين الزبداني ووادي بردى ومضايا.
وقال مصدر عسكري "إن الطيران الحربي وجه ضربات مكثفة على بؤر التنظيمات الإرهابية في إطار العملية العسكرية المتواصلة، بالتعاون مع المقاومة الإسلامية، للقضاء على الإرهاب التكفيري في المدينة"، موضحاً أن "سلاح الجو دمر مرابض مدفعية للإرهابيين في مناطق متفرقة من المدينة ومحيطها، كما أسفرت الضربات الجوية عن تدمير مستودع صواريخ وسقوط قتلى ومصابين بين صفوف التنظيمات التكفيرية في المدينة".

وفي تدمر وسط البلاد، أفادت مصادر محلية أن الجيش السوري أصبح على مسافة لا تزيد عن خمسة كيلومترات منها ، كما أكدت تصاعد الاشتباكات مع تنظيم "داعش" وسط غارات جوية متواصلة ومعارك بالقرب من المتحف ومعبد "بل" الأثري، فيما أحكم الجيش السوري قبضته على مناطق "الهيال وثنية الرجمة وبئر المزارع والنقطة الزراعية والبيارات" وصولاً إلى "مدرسة السواقة" وباتجاه مثلث تدمر في ريف حمص الشرقي ليصبح أقرب إلى مدخل المدينة من الناحية الغربية، حيث يؤمن عدة قرى تمهيداً للتقدم نحو القسم الأثري من تدمر.

وأكد ناشطون من تدمر أن التنظيم أطلق عدة قذائف باتجاه نقاط في ريف حمص الشرقي، بهدف خلق ضغط يبعد المعارك عن المدينة التي لا يزال يسيطر عليها وزرع ألغاماً حول العديد من المواقع الأثرية، وسط عمليات نزوح خاصة إلى دير الزور عبر طرق ترابية.

وتفيد المعلومات الميدانية أن محاولات "داعش" لوقف الهجوم تبدو غير مجدية، بسبب كثافة الغارات الجوية وتقدم الوحدات العسكرية التي توحي بقرار حاسم لاستعادة المدينة التي تشكل عقدة اتصال بين شمال البلاد وجنوبها والى القلمون الشرقي وبادية السويداء.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار