رئيس الـ سي.آي.ايه الأسبق: ايران تعتبر أكثر خطرا علي أمريكا من داعش

رمز الخبر: 796038 الفئة: الطاقة النووية
مایکل هایدن

اعتبر الرئيس الأسبق لوكالة المخابرات المركزية الامريكية الـ سي.آي.ايه «مايكل هايدن» الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها أكثر خطرا علي أمريكا من عصابة داعش الارهابية وأعرب عن قلقه ازاء التوصل الي اتفاق نووي محتمل مع ايران وذلك في ظل المفاوضات النووية الجارية في العاصمة النمساوية فيينا بين طهران ومجموعة السداسية الدولية.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن «هايدن» أكد ذلك في تصريح لصحيفة «ديفلت» الالمانية في معرض اشارته الي موضوع الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1 معربا عن قلقه وأكد أن الاتفاق الجيد سيمنح ايران حق أن تصبح بلدا صناعيا نوويا وبالتالي فإنها ستحصل علي اسلحة نووية في فترة 12 شهرا. وتابع قائلا " ان هذا الاتفاق سيعيد ايران الي عائلة الشعوب دون أن نعلم هل أنها ستتخلي عن سياستها في المنطقة أم لا ". ولدي اجابته علي سؤال حول هل ان العالم اليوم بات أكثر خطرا من فترة مهمته موضحا أنه واجه الكثير من أخطار التطورات العسكرية الا انه لم يشهد وضعا معقدا خاصا كما يشاهده في الشرق الاوسط وبعض الدول مثل العراق وسوريا. وتابع هذا المسؤول الامريكي الاسبق قائلا " اننا نسعي اليوم لحل قضية القاعدة الا انه لم نحقق سوي القليل من الانجازات فيما تزداد الاوضاع سوءا في بعض المناطق الاخري ". واعترف الرئيس الاسبق لوكالة المخابرات المركزية الامريكية بصعوبة الوضع في منطقة الشرق الاوسط بالنسبة لبلاده. وتابع قائلا " يجب أن نواجه الحقيقة وهي أن العراق لاوجود له وسوريا كذلك ولبنان بات علي وشك نهايته اضافة الي ليبيا أيضا حيث أن هذه المناطق ستبقي غير مستقرة خلال الاعوام التي تتراوح بين 20 الي 30 عاما المقبلة ". واعتبر المسؤول الامريكي الاسبق الاكراد في العراق أفضل الحلفاء بالنسبة لبلاده وأكد أنهم سيبقون حلفاء في المستقبل أيضا. وأكد «هايدن» أن كلا من سوريا والعراق لايستطيعان مرة اخري الوقوف علي قدميهما مشددا علي ضرورة ايجاد بديل لهذين البلدين بمافيها دعم الاكراد وتسليحهم وارسال الاسلحة اليهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار