احتجاجات في تركيا ضد قرار فتح قاعدة "أنجرليك" العسكرية للتحالف الأمريكي


احتجاجات فی ترکیا ضد قرار فتح قاعدة "أنجرلیک" العسکریة للتحالف الأمریکی

نظم أنصار حزب الوطن التركي المعارض مسيرة عبروا فيها عن رفضهم لأي تدخل عسكري في سوريا منددين بقرار الحكومة فتح قاعدة "انجرليك" العسكرية أمام طائرات التحالف الأميركي بحجة محاربة عناصر "داعش" الإرهابية، مؤكدين أن أن الهدف الأساسي هو استخدام القاعدة ضد سوريا.

وحذر أنصار حزب الوطن حكومة أردوغان من هذه الخطوة معتبرين أنها تندرج تحت مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي  يهدف إلى تقسيم سوريا.
وتاتي هذه التطورات بعد حملة أمنية واسعة في المدن التركية، تم خلالها اعتقال واحد وعشرين من جماعة "داعش" الارهابية في تطور لافت بالسياسية التركية حمل علامات استفهام كثيرة، لا سيما وأن تركيا متهمة بدعم هذا التنظيم الإرهابي وتسهيل دخول الاسلحة والعناصر له الى سوريا، وتهريب النفط السوري والعراقي المسروق.

واعتبر مراقبون أن انقرة وواشنطن توصلتا الى تفاهم حول شروط الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وحزبه لمحاربة "داعش" ومنع وصول المسلحين الاجانب الى الداخل السوري في مقابل تجاوب الغرب مع المطالب التركية في إقامة منطقة عازلة في الشمال الغربي السوري وحظر الطيران فيها.

لذا فانه ليس من قبيل الصدفة ان تبدأ قوات الامن التركية بحملة الاعتقالات هذه ضد  "داعش" بعد اسبوع من زيارة وفد امريكي يضم كبار المسؤولين من بينهم المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الاميركي لمحاربة "داعش" الجنرال "جون الن" وبعض الرتب الاميركية العليا في الجيش.

وبحسب المعلومات فان الاجتماع تم قبل ايام في انقرة وحقق تقدما تركيا امريكيا على صعيد الاتفاق على عدة تفاهمات رئيسية من بينها استخدام الولايات المتحدة لقاعدة "انجرليك" في اضنة شرق تركيا لانطلاق الهجمات الجوية للتحالف.

وراى آخرون أن أنقرة حصلت على وعود بالحصول على الدعم السياسي الغربي لأي تدخل عسكري تركي في الشريط الحدودي مع سوريا، فيما اعتبر فريق آخر أن الخطوة جاءت من خلال تطورات داخلية خاصة بعد  خسارة حزب العدالة والتنمية أغلبيته البرلمانية في الانتخابات الأخيرة واضطرار أردوغان للدخول في حكومة ائتلافية وبات يتحتم عليه وعلى حكومته التماهي مع المساعي الدولية والاقليمية للاقدام على خطوات جدية لمحاربة "داعش" ونفي تهمة الحياد في مكافحة الارهاب.

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة