انهيار جزء من سور قلعة حلب الأثرية جراء تفجير إرهابي والجيش السوري يتابع تقدمه في المدينة
أفاد مراسل وكالة "تسنيم" أن المجموعات الإرهابية فجرت صباح اليوم الأحد نفقاً في مدينة حلب القديمة شمال سوريا، بالقرب من القلعة الآثرية ما تسبب بانهيار جزء من السور الخارجي للقلعة، في حين تمكن الجيش السوري من استهداف المبنى الذي تسلل منه الإرهابيون إلى داخل النفق، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل والقضاء على عدد كبير من الإرهابيين.
وأكد مصدر سوري أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها القلعة لمحاولات التدمير، حيث نجح الجيش السوري في اكتشاف عمليات مماثلة وأفشلها قبل أن تحقق مبتغاها، وتندرج "قلعة حلب" شمن قائمة التراث العالمي منذ عام 1986، ويحاول الإرهابيون منذ بداية الأزمة السورية التعرض لآثار مدينة حلب، وكان أبرز ما عمدوا إليه هو تدمير أجزاء كبيرة من الجامع الأموي الكبير في المدينة ومن ثم إحراق ما بداخله .
إلى ذلك واصل الجيش السوري استهدافه لمعاقل المجموعات الإرهابية على أطراف مدينة حلب، وشن الطيران الحربي عدداً من الغارات على بلدة "المنصورة" بالريف الغربي للمدينة، بعد رصده لتحركات الإرهابيين، ما أسفر عن إيقاع العشرات منهم قتلى وجرحى، في حين أعلنت المواقع التابعة للمجموعات الإرهابية مقتل المدعو "طاهر أبو حرب" وهو قائد ميداني، بعد انفجار لغم زرعه الجيش السوري في "مارع"، بينما نفذ الجيش قصفاً عنيفاً على منطقة "الباب" التي تشهد تواجداً مكثفاً للإرهابيين، ما أدى لسقوط أعداد كبيرة منهم قتلى وجرحى.
بالتوازي مع ذلك دارت اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكردية وعناصر "جبهة النصرة" الإرهابية في محيط منطقة "أعزاز" بريف حلب، لدى محاولة الوحدات الدخول إلى البلدة والسيطرة عليها، ما تسبب بسقوط عشرات القتلى في صفوف "النصرة".