المرجع الديني مكارم الشيرازي: كل ساسة الاستكبار في العالم يقفون اليوم ضد الاسلام
شدد آية الله ناصر مكارم الشيرازي أحد مراجع الدين في مدينة قم المقدسة علي أن كل ساسة الاستكبار في العالم يقفون اليوم ضد الاسلام مشيرا الي مختلف الخطط والمؤامرات التي يحوكها المستكبرون ضد الثورة الاسلامية الفتية التي شقت طريقها الي الشعوب الاسلامية والتواقة للحرية في ظل انتشار الصحوة الاسلامية المباركة.
و أفاد مراسل وكالة "تسنيم " الدولية للأنباء في مدينة قم المقدسة أن سماحته أكد ذلك في كلمة القاها خلال استقباله جمعا من مسؤولي دار الاعلام في مدرسة الامام موسي الكاظم (ع) مشددا علي أن الاسلام لم يشهد هجوما مسعورا كما يواجهه في الوقت الحاضر. وتابع سماحته قائلا " ان سبب ذلك واضح جدا حيث أن الذين كانوا يهاجمون الاسلام هم القساوسة الذين دخلوا في صرع مرير مع القرآن الكريم وكتبوا الكتب الا ان في العصر الحاضر فإن الذين نهضوا لمواجهة هذا الدين السمح هم ساسة الاستكبار ". وأضاف قائلا " بعد انتصار الثورة الاسلامية وانطلاق الصحوة الاسلامية والتطورات التي بدأت في اليمن والعراق وسوريا دخل هؤلاء ساحة المعركة ضد الاسلام بشكل آخر لأنهم يعتبرونه عائقا يعترض سبيلهم ". وأشار هذا المرجع الديني الي الحملة المسعورة التي يشنها الاعلام الاستكبارية في الانترنت وغيرها من وسائل العالم الافتراضي مشددا علي أن الواجب الملقاة علي عاتق علماء الدين في هذه المرحلة هو التصدي لهذه الحملة التي يشنها العدو بشكل واسع النطاق. ودعا آية الله مكارم الشيرازي الي التصدي للعدو في اطار خطط مدروسة وغير انفعالية مؤكدا أن قوة الثقافة الاسلامية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام هي المنتصرة وكانت سبب تقدم المسلمين. وأوضح سماحته أن الاسلام يشق طريقه في الوقت الحاضر بكل قوة مؤكدا أن أحد الساسة الامريكان أعرب عن تخوفه من أن يستيقظ الشعب الامريكي من صوت الاذان لذا فقد عمل الاعداء علي الايقاع بين المسلمين واشعال نيران الحروب بين شعوب الامة الاسلامية حيث تقوم الوهابية بهذه المهمة في الوقت الحالي من خلال المجموعات التكفيرية والعصابات الارهابية مثل داعش وغيرها.
ح.و