الأسير خضر عدنان ينتصر على ارهاب سجانه الصهيوني ويستعيد حريته بعد 55 يوماً على معركة الأمعاء الخاوية

بعد 55 يوماً على معركة "الأمعاء الخاوية" التي خاضها الأسير الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الذي صارع كيان الارهاب الصهيوني واستعاد حريته بعد انتصاره على سجانه ، حيث نال هذا المقاوم الفلسطيني الصنديد حريته اليوم الاحد ، حيث أفرجت سلطات العدو عنه وأطلقت سراحه فجرا في خطوة غير متوقعة بعدما كان مقرّرا أن تفرج عنه خلال ساعات النهار !!

وبحسب صحيفة "معاريف" الصهيونية ، فإن سلطات الاحتلال فضلت الافراج عن الشيخ الاسير في ساعات الفجر المبكرة ، لمنع الاحتفال به .
و قالت عائلة الشيخ خضر عدنان إنّ سلطات الاحتلال وبشكل مفاجئ أفرجت فجر اليوم الأحد عن الشيخ خضر عدنان وهو الآن في طريقه إلى بلدته عرابة القريبة من مدينة جنين . و بحسب السيدة رندة موسى زوجه الشيخ الاسير ، فإنّها تلقت اتصالاً من زوجها يخبرها أنّه تمّ الإفراج عنه ، حيث استقبلته سيارة إسعاف على حاجز الجلمة القريب . و بحسب السيدة موسى فإن الشيخ خضر وصل إلى بلدته عرابة في استقبال رسمي عند الساعة السادسة صباحًا ، حسب التوقيت المحليّ لفلسطين .
يُشار إلى أنّه كان من المقرر أنْ يُفرج عن الشيخ خضر اليوم الأحد ، الثاني عشر من تموز خلال ساعات النهار ، إلا أنّ سلطات الاحتلال الصهيونيّة ، و في خطوة غير متوقعه أفرجت عنه فجرًا . وقال الأسير المحرر، الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إنّ سلطات الاحتلال حاولت قضم وهضم الفرحة الفلسطينية بالإفراج عني في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد ، مشيرًا إلى أنّها فشلت وسترى فشلها الليلة . وأضاف عدنان في كلمة مقتضبة أمام وسائل الإعلام عقب الإفراج عنه : «إسرائيل» أخطأت باعتقالي المرة الأولى والأخيرة، وأخطأت بإفراجها عني في موعد غير عادي ، وفي ساعة مبكرة ، ظنًّا منها أنها ستقضم وتهضم فرحة شعبنا بالإفراج عني . وتابع عدنان قائلاً إنّ هذا جبن من الاحتلال الذي يخاف من فرحة شعبنا ، لافتًا إلى أنّ «إسرائيل» سترى فشلها الليلة ، وسترى الجماهير المتدفقة من مختلف أرجاء فلسطين المحتلة . وعن صحته قال عدنان : أنا بخير والحمد لله ، إلّا أنّ عدنان بدا مرهقًا .
وكانت صحيفة "معاريف" الصهيونيّة ذكرت إنّ قوات الأمن «الإسرائيليّ» سلمت الأسير خضر عدنان لمكتب الارتباط والتنسيق الفلسطيني على مفترق قرية عرابة التي تبعد 12 كيلومترًا عن جنين . و وفقًا للصحيفة الصهيونيّة، التي استندت إلى مصادر أمنيّة رفيعة المُستوى في «تل أبيب» ، فقد تمّ الإفراج عن الأسير عدنان بحضور قوات كبيرة من الجيش «الإسرائيليّ» . علاوة على ذلك، أكّدت المصادر عينها، بحسب الصحيفة العبريّة، على أنّ إسرائيل فضلّت الإفراج عنه في ساعات الفجر المبكرة لمنع الاحتفال بالشيخ خضر عدنان والذي انتصر للمرة الثانية على سجانيه بعد إضراب ثانٍ عن الطعام استمر 55 يومًا خضعت خلاله قوات الاحتلال لطلبه بالإفراج والتعهد بعدم اعتقاله إداريًا. وكانت عائلته دعت في بيان تم تعميمه على وسائل الإعلام أنّه سيتم الإفراج عن الشيخ خضر من سجن الرملة بناءً على اتفاق فك الإضراب الذي تم في الثامن والعشرين من حزيران الماضي ، و أنّ الاحتلال ما زال يتكتم على ساعة الإفراج والمكان الذي سيطلق منه سراح الشيخ خضر معلنة أنها ستنقل للإعلام أي مستجدات تتضمن تفاصيل ومكان الإفراج . ودعت العائلة كافة أنصار وأحبة الشيخ خضر إلى المشاركة في الإفطار الجماعي الذي تنظمه حركة الجهاد الإسلامي أمام منزله في بلدة عرابة ، يوم غدٍ الاثنين .

وتوجه الشيخ خضر مباشرة إلى منزل ذويه للسلام عليهم خصوصًا والدته التي تردت حالتها الصحية مؤخرًا ، ومن ثم توجه إلى منزل الأسير جعفر عز الدين الذي أضرب لمدة عشرة أيام تضامنًا معه . وأعلنت عائلة الشيخ خضر عچنان أنّ مهرجان الانتصار سيكون غدًا الاثنين بعد صلاة التراويح مباشرة أمام منزل الشيخ خضر ، حيث سيُلقي الشيخ خطاب الانتصار وتليه عدة كلمات لعدد من الشخصيات والقوى الفلسطينية .