بدء الجلسة الثالثة لمحاكمة مراسل صحيفة الواشنطن بوست المتهم بالتجسس للدول المعادية
بدأت الجلسة الثالثة لمحاكمة مراسل صحيفة الواشنطن بوست المتهم بالتجسس للدول المعادية من خلال جمع المعلومات عن القرارات الخاصة بشؤون السياسة الداخلية والخارجية في الجمهورية الاسلامية الايرانية «جيسون رضائيان» في الشعبة الـ 15 لمحكمة الثورة الاسلامية في تمام الساعة 10 من صباح اليوم الاثنين برئاسة القاضي «أبو القاسم صلواتي».
و أفاد مراسل القسم القضائي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الشعبة الـ 15 في محكمة الثورة الاسلامية التي تبت بملف رضائيان برئاسة القاضي « أبو القاسم صلواتي » ستبت في ملف زوجته يكانه صالحي وشخص آخر.
وكانت ليلي أحسن محامية رضائيان قد أكدت في وقت سابق لمراسل " تسنيم " انتهاء دراسة ملف موكلها موضحة أنها تنتظر تحديد موعد المحاكمة. وكان الادعاء العام في طهران قد وّجه تهمة التجسس لرضائيان من خلال جمع القرارات التي يتخذها المسؤولون بخصوص القضايا السياسية علي الصعيدين الداخلي والخارجي والتعاون مع الدول المعادية.
وقد أكدت المحامية في وقت سابق صدور لائحة الاتهام بحق هذا الصحفي الذي ينحدر من اصل ايراني – أمريكي بتهمة التجسس وتزويد أشخاص غير صالحين المعلومات الخاصة بالسياسة الداخلية والخارجية للجمهورية الاسلامية الايرانية. وتابعت هذه المحامية تقول " انه وحسب هذه اللائحة فإن رضائيان حصل علي معلومات سرية وتعاون مع دول معادية وكتب رسالة الي الرئيس الامريكي وقام بالتبليغ ضد النظام الاسلامي في ايران".
في غضون ذلك واصل نواب أمريكان ممارسة الضغوط علي رئيس الادارة الامريكية باراك اوباما للعمل علي الافراج عن مراسل صحيفة الواشنطن بوست رضائيان الذي القي القبض عليه بتهمة التجسس والتعاون مع الدول المعادية للجمهورية الاسلامية واجباره علي ممارسة الضغوط علي الحكومة الايرانية لاطلاق سراحه في حين أن هذا المراسل يحاكم في طهران حاليا لجمع معلومات خاصة بالبلاد وتسليمها لأشخاص آخرين.
وكان النائب عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو والنائب عن ولاية ايلينو مارك كروك قد أصدرا بيانا مشتركا طالبا فيه اوباما بالضغط علي طهران من أجل الافراج عن المتهم بالتجسس وأكدا ضرورة بذل الرئيس الامريكي جهوده للافراج فورا عن رضائيان ومتهمين آخرين أمريكان زعما بأنه تم القبض عليهم عن طريق الخطأ؟! واتهم هذان النائبان ايران الاسلامية بعدم الالتزام بالقوانين وزعما أن ذلك انما يظهر جانبا من الطبيعة الحقيقية لطهران – علي حد زعمهما -.
وقد دعا النواب الجمهوريون الامريكيون ايران الي الافراج فورا دون قيد أو شرط عن رضائيان واعتبرا حرية الصحافة حقا مشروعا للجميع يجب أن ينعم به كل الناس دون الأخذ بعين الإعتبار هويتهم الوطنية. وكان هذان النائبان قد طالبا في آذار عام 2015 بالافراج عن رضائيان ومواطنين أمريكان تم القاء القبض عليهم في ايران – علي حد زعمهما -.
ح.و