رئيس الديوان الملكي السعودي .. منصب حساس في هيكلية نظام ال سعود
شهد منصب رئيس الديوان الملكي السعودي ثالث تغيير خلال فترة حكم الملك سلمان التي بدأت قبل 7 اشهر ، بعد ان اعفى سلمان صباح اليوم الاثنين حمد السويلم من هذا المنصب الذي يعد من المناصب الحساسة في هيكلية نظام ال سعود ، وعين مكانه خالد العيسي صندوق اسرار الملك سلمان .
وبموجب قرار الملك سلمان ، بات العيسى سادس شخص يتولى هذا المنصب ، ويعد اكثرهم تجربة فيه، فهو يعمل منذ 31 عاما في الديوان الملكي وتقلد عدة مناصب فيه الى ان ارتقى الى منصب وزير الدولة.
وبهذا التكليف الجديد، يصبح العيسى سادس رئيس للديوان الملكي، وجاء تعيينه بعد أقل من ثلاثة أشهر فقط من سلفه السويلم. وكان المنصب قد تم استحداثه بهذا المُسمى والصلاحيات في عهد الملك عبدالعزيز، وسيجلس العيسى على الكرسي ذاته، الذي سبقه عليه محمد بن معمر، ومحمد النويصر، وخالد التويجري، ومحمد بن سلمان، وحمد السويلم.
والى جانب منصب رئيس الديوان الملكي ، سيتولى العيسى منصب وزير الدولة في مجلس الوزراء السعودي ، كما انه عضو في مجلس الشؤون السياسية والامنية ، والديوان الملكي يعد حلقة الوصل بين الملك والحكومة ، والقرارات الملكية تمر عبر الديوان الملكي الذي يعد من الاجهزة الحساسة والمهمة في السعودية ، وترتبط به عدة مكاتب منها ، مكتب مستشاري الشؤون الداخلية والدينية والعلاقات الدولية ومتابعة القرارات الملكية ، والمكتب الملكي الخاص .
فمن هو الرئيس الجديد للديوان الملك ؟
خالد العيسى من مواليد عام 1960 ،حصل في عام 1988 على شهادة الماجستير في الادارة العامة من كلية العلوم الادارية في جامعة الملك سعود ، بدأ في عام 1985 العمل في قسم الترجمة واللغات في الديوان الملكي ، ارتقى المناصب بسرعة ، حتى بات في عام 2005 مساعدا للمدير العام في مكتب رئاسة مجلس الوزراء ومستشارا في مكتب ولي العهد، وفي ذلك العام عين بامر ملكي وزيرا للدولة في مجلس الوزراء السعودي وعضوا في مجلس الشؤون السياسية والامنية .
ممايذكر ان ابراهيم بن معمر كان اول من عين رئيسا للديوان الملكي وذلك في عهد الملك عبد العزيز ، كما انه كان المبعوث الخاص للملك للدول الاخرى وحاكما لمنطقة جدة، وخلفه في المنصب محمد النويصر لمدة 42 عاما،حيث كان رئيسا للديوان الملكي في عهد الملوك فيصل بن عبد العزيز وخالد بن عبد العزيز وفهد بن عبد العزيز، ولمدة عدة اشهر في عهد الملك عبد الله ، وفي عام 2005 اعفي من منصبه بسبب وضعه الصحي وعين مكانه خالد التويجري ، وهذا الاخير كان يتمتع بصلاحيات واسعة ، فاضافة الى كونه رئيس الديوان الملكي ، فقد كان رئيسا للحرس الوطني والامين العام لهيئة البيعة .
وبعد وفاة الملك عبد الله في الثالث والعشرين من كانون الثاني الماضي وتولي سلمان مقاليد الامور ، اعفي التويجري على الفور من منصبه ، وسلم هذا المنصب الى محمد بن الملك سلمان ، الذي بقي فيه اربعة اشهر فقط ، ليتسلمه من بعده حمد السويلم لمدة ثلاثة اشهر لا اكثر.





