قلق «اسرائيلي» : الايرانيون أخذوا كل ما أرادوه

تحظى المفاوضات النووية الجارية حاليا في العاصمة النمساوية بين ايران الاسلامية و الدول الست الكبرى والتي تطوي ساعاتها الاخيرة بعد 22 شهرا ، باهتمام «اسرائيلي» لافت في ظل الحديث عن قلق الصهاينة من تراجع قدرة التأثير على بنود الاتفاق الآخذ بالتبلور ، حيث كانت العبارة التالية "في الطريق إلى الإتفاق تنازلوا عن كلّ شيء" ، لسان حال المسؤولين و الخبراء في كيان الاحتلال على حد سواء ، تعقيبا على تطورات محادثات فيينا .

و ألقت التفاصيل المتداولة عن الاتفاق النووي بظلالها على المشهد الصهيوني، فيما وجّه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو سهام انتقاداته إلى الدول الكبرى المشاركة في المحادثات .

من جانبه قال وزير الحرب موشيه يعالون أمام لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست إن الاتفاق النووي بين ايران والدول الكبرى سيؤثر أكثر من أي شيء آخر على وضع «إسرائيل» السياسي والأمني ، حيث يجري الحديث عن اتفاق سيء .
و شاركت المعارضة «الإسرائيلية» ، الحكومة ، قلقها ورفضها للاتفاق النووي لكنها وجهت سهامها إلى نتنياهو . و اعتبر عضو الكنيست يئير لابيد ورئيس حزب "هناك مستقبل" اعتبر أن السياسة التي اتبعها  نتنياهو إزاء القضية الايرانية مُنيت بالفشل الذريع .
و تحدث مراقبون عن قلقهم من تراجع قدرة التأثير «الإسرائيلية» على مجريات الاتفاق إلى حد الصفر فيما تحدث آخرون عن معركة تعد لها «إسرائيل» لليوم الذي يلي التوقيع على الاتفاق .
و آجمل وزراء ومراقبون المقاربة «الإسرائيلية» للإتفاق النووي بالقول : "الإيرانيون أخذوا كل ما أرادوه، وخامنئي يقطف الثمار، والكونغرس الأميركي وحده يستطيع توقيف الاتفاق" .