محلل سياسي عراقي: تغييرات السعودية الوزارية محاولة لإبعاد أحد أجنحة الأسرة الحاكمة
عدَّ المحلل السياسي العراقي الدكتور أحسان الشمري اليوم الاثنين، التغييرات الوزارية التي قام بها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز اليوم بأنها محاولة لـ"إبعاد" احد أجنحة أسرة آل سعود، فيما أكد أن الخارجية السعودية لم تغير سياستها تجاه العراق.
وقال الشمري ، إن "هذه التغييرات هي جزء من عملية المجيء بوجوه جديدة إلى مفاصل المملكة العربية السعودية، سيما وان الملك عبد الله ومنذ اليوم الأول شرع بهذه الإستراتيجية"، مبيناً أن "التغييرات قد تكون جزء من محاولة إبعاد احد أجنحة أسرة آل سعود".
وأضاف "لا أتصور بان وثائق ويكيكلس قد تكون غذت القناعات بضرورة القيام بتغييرات على مستوى الوزارات أو بقية المفاصل، لان السعودية عدت هذه الوثائق ليست ذات قيمة"، مشيراً إلى أن "هذه التغييرات لا يمكن أن تحدث انتقال ايجابي تجاه العراق لان السياسة الخارجية السعودية لديها محددات بالتعاطي مع العراق ولم يختلف إلى حد اللحظة ذلك الخطاب الخارجي نحو بغداد".
واستدرك الشمري بالقول "لكن بكل الأحوال هناك واقع جديد تدركه السعودية وهو خطر داعش والذي قد يمثل نقطة التقاء مرحلية مع العراق".
وأصدر ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود اليوم الاثنين، أمرا ملكيا يقضي بتسمية الأمير مشعل بن عبد الله بن مساعد بن جلوي آل سعود أميرا لمنطقة الحدود الشمالية خلفا لوالده الذي توفي في وقت سابق من الشهر الجاري، كما شمل الأمر الملكي تسمية ماجد بن عبد الله الحقيل وزيرا للإسكان، وإعفاء رئيس الديوان الملكي حمد السويلم من منصبه وتكليف خالد العيسى بعمل رئيس الديوان بالوكالة.





