بوادر حرب ستفتح أبوابها على مصراعيها بين "جيش الإسلام" و"جبهة النصرة" في الغوطة الشرقية بريف دمشق +صورة


بوادر حرب ستفتح أبوابها على مصراعیها بین "جیش الإسلام" و"جبهة النصرة" فی الغوطة الشرقیة بریف دمشق +صورة

أصدرت ميليشيا "جيش الإسلام" الذي يتزعمه الإرهابي "زهران علوش" بيانا اتهمت فيه جبهة النصرة (فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بالهجوم على حواجزها ومقراتها والاستيلاء على أسلحتها في الغوطة الشرقية بريف دمشق .

وقام "جيش الاسلام" منذ أيام بتعزيز ونشر قوات أمنية استخباراتية في ارجاء الغوطة الشرقية ، وخاصة ضمن شوارع مدن ومناطق منها "دوما، مسرابا، حمورية، وبيت سوى" كما عمل على نصب الحواجز ونشر دوريات مسلحة بأغلب المناطق الحساسة.
وأفاد ناشطونان "جبهة النصرة" بدورها، والمتواجدة في مناطق "حمورية ومسرابا"، قامت باعتقال أحد قيادات جيش الاسلام لأسباب مجهولة لم تعرف بعد، فكان الرد سريعاً من قبل "جيش الإسلام"، حيث توجهت سياراته المزودة برشاشات الـ 23، والجنود بعتادهم الكامل والباصات تجاه بلدة "حمورية" ، دون تأكيد أو نفي حدوث مواجهات بين الجانبين.
كما قام "جيش الإسلام"، بحملة الكترونية مؤخرا للتجييش ضد جبهة النصرة، وكأن الحرب ستفتح أبوابها على مصراعيها بين الجانبين، وصادف مايسمى (الهيئة العامة للغوطة) قيامها باجتماع عام في الغوطة حضره قائد "جيش الإسلام"، حيث وصف ناشطون حضروا الاجتماع ان كلمة "زهران علوش"، كانت "قاسية جدا" بحق الموجودين ولسان حالها القوة وعدم تجاوز الصلاحيات-بحسب وصفهم.
كما أن النقيب المدعو "اسلام علوش" المتحدث العسكري باسم جيش الإسلام، قال بدوره من خلال حسابه الشخصي في "تويتر": (بعدما أحرقت حاجزا لحفظ الأمن قبل أيام، الآن تعتقل جبهة النصرة وحلفاؤها قائداً في جيش الإسلام، نهيب بعقلائهم لجم سفائهم حقنا لدماء المجاهدين).

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة