ملخص وأبرز محاور حصيلة مفاوضات فيينا النووية

افاد موفد وكالة تسنيم الدولية للانباء اليوم الثلاثاء ، ان ايران الاسلامية والدول الست الكبرى ، وبحضور منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، توصلوا بعد 22 شهرا من المفاوضات الصعبة والمكثفة ، في يوم الرابع عشر من تموز 2015 الى تفاهم بشان ازالة سوء الفهم بشان البرنامج النووي السلمي لايران والالغاء المتزامن للحظرالظالم الذي فرض على الشعب الايراني والذي تم صياغته في ظل الاطر والتوصيات والخطوط الحمراء التي حددها النظام الاسلامي في ايران.

والنتائج التي خرج بها الاتفاق بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة دول 5+1 في يوم 14 تموز 2015 وتعد خلاصة لما جاء في برنامج العمل المشترك ، هي كالتالي :-

-اعتراف القوى الكبرى رسميا بالبرنامج النووي الايراني السلمي ، واحترام حقوق ايران النووية في اطار المعاهدات الدولية .

- السماح لكافة دول العالم بالتعاون مع البرنامج النووي الايراني في اطار المواصفات والمقاييس العالمية والذي تم التسويق له من خلال قلب الحقائق بانه يشكل تهديدا للسلام والامن العالمي .

- اعتراف الامم المتحدة بان ايران بلد يمتلك القدرات والتقنيات النووية وبرنامج نووي سلمي يشمل التخصيب ودورة الوقود النووي .

- قرارات الحظر الظالمة التي فرضت من قبل مجلس الامن الدولي على البلاد وتشمل كافة اشكال الحظر الاقتصادي والمالي ، سيتم الغائها مرة واحدة عبر صدور قرار دولي جديد. 

-  التحول الجذري في تعامل مجلس الامن مع ايران بعد صدور قرار مجلس الامن تحت المادة 25 من ميثاق الامم المتحدة، مع الاشارة الى البند 41 وتحديدا البنود الخاصة بالغاء الحظر السابق عن ايران.

- تواصل كافة المنشآت والمراكز النووية الايرانية نشاطاتها ، بخلاف المطاليب السابقة ، حيث لن يتم اغلاق او ايقاف نشاطات اي منها . 

- فشل سياسة منع ايران من مواصلة التخصيب ، اذ ستتواصل عمليات التخصيب . 

- الاحتفاظ بالبنى التحتية النووية الايرانية ، ولن يتم التخلص من اي جهاز للطرد المركزي ، واستمرار انشطة البحث والتطوير حول جميع اجهزة الطرد الرئيسية والمتطورة ومنها IR-4، IR-5،IR-6  و IR-8.

-  يواصل مفاعل اراك الذي يعمل بالماء الثقيل نشاطاته ، مع تحديثه واضافة امكانات ومختبرات ومنشآت جديدة اليه بالتعاون مع دول تمتلك احدث الامكانات التقنيات في هذا المجال في عالم اليوم ، الامر الذي يعني التخلي عن المطالب السابقة باغلاقه او تحويله الى العمل بالماء الخفيف . 

- بامكان ايران وباعتبارها منتج للمواد النووية ، خاصة المادتين الاستراتيجيين (اليورانيوم المخصب)و (الماء الثقيل) دخول الاسواق العالمية ، والغاء كافة اشكال الحظر والقيود المفروضة على تصدير واستيراد المواد النووية ، والتي فرضت بعضها قبل 35 عاما. 

-الالغاء دفعة واحدة لكافة اشكال الحظر الاقتصادي والمالي والمصرفي والنفطي وفي مجالات الغاز والبتروكيمياويات والتجارة والتامين والنقل المفروضة من قبل الاتحاد الاوروبي وامريكا بذريعة البرنامج النووي الايراني . 

- تغيير المطالبات من ايران بوقف برنامج الصواريخ خاصة البالستية الى تقييد تصميم الصواريخ القادرة على حمل السلاح النووي، والتي لم ولن تكون ايران وراء ذلك اصلا.

- الغاء حظر التسلح على ايران، واستبداله ببعض القيود، وفسح المجال امام توريد او تصدير بعض المنتجات التسليحية، والغاء القيود كاملة ايضا بعد خمس سنوات.

- الغاء الحظر عن المواد المزدوجة الاستخدام، وتأمين احتياجات ايران في هذا المجال عبر لجنة مشتركة بين ايران ومجموعة 5+1 لتسهيل ذلك.

- الالغاء الكامل للحظر المفروض على مواصلة الطلبة الجامعيين الايرانيين دراساتهم في الفروع الخاصة بالطاقة الذرية 

-   لاول مرة ومنذ ثلاثة عقود من فرض الحظر الظالم ، يتم الغاء قرار منع بيع طائرات الركاب التي تحلق على ارتفاع عال ، وفسح المجال امام اعادة تأهيل القطاع الطيران الايراني والارتقاء بمستوى الامان فيه.

-  الافراج عن  عشرات مليارات الدولارات من العائدات الايرانية التي تم تجميدها خلال السنوات السابقة في خارج البلاد  ، جراء الحظر الظالم.    

-    الغاء الحظر المفروض على البنك المركزي ، شركة الملاحة البحرية الايرانية ، شركة النفط الوطنية الايرانية والشركات التابعة لها ، شركة الخطوط الجوية الايرانية ، وغيرها من الموسسات والبنوك الايرانية ( في المجموع حوالي 800 ما بين اشخاص وشركات ) . 

- تسهيل النشاطات الايرانية  في المجالات التجارية والتقنية والمالية والطاقة . 

- الغاء  القيود المفروضة على التعاون الاقتصادي مع ايران وفي كافة المجالات ومنها الاستثمار في الصناعات النفطية والغاز والبتروكيمياويات وغيرها . 

-  واخيرا اتاحة المجال للتعاون الواسع على المستوى الدولي مع ايران في مجال الطاقة النووية السلمية وانشاء محطات الطاقة الكهربائية والمفاعلات البحثية واحدث التقنيات النووية.