دبلوماسي سابق يكشف تفاصيل رسالة سرية وجهتها السعودية لطهران تعلن تخليها عن اليمن مقابل سوريا

دبلوماسی سابق یکشف تفاصیل رسالة سریة وجهتها السعودیة لطهران تعلن تخلیها عن الیمن مقابل سوریا

كشف الدبلوماسي السابق الدكتور «صادق خرازي» اليوم الثلاثاء ، عن تفاصيل الرسالة السرية التي بعثتها المملكة السعودية الي الجمهورية الاسلامية الايرانية التي أكدت فيها أن ستكف عن التدخل في الشؤون السورية ، مقابل تخلي ايران عن دعم الشعب اليمني المسلم الذي يتعرض لأبشع الجرائم الوحشية لنظام آل سعود المستمرة منذ أكثر من 100 يوم وأسفرت عن استشهاد المئات من الاطفال والنساء والمدنيين .

و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن «خرازي» أكد ذلك في حديث تلفزيوني مع القناة التلفزيونية السادسة ، موضحا أن الوضع بلغ بالسعودية أن تدعو ايران الي التخلي عن سوريا مقابل تخليها عن اليمن ما يظهر دور الرئيس السوري بشار الاسد لأنه محور المقاومة .
وتابع الدبلوماسي الايراني السابق قائلا "ان السعودية باتت تزحف اليوم نحو ايران لحل مشكلتها حيث أنها لن تستطيع من خلال جيش تستأجره أو قوات برية تعمل لها مقابل أموال حل المشاكل التي تواجهها بسبب حربها علي اليمن" . وأشار هذا الخبير في الشؤون الدولية الي المفاوضات النووية التي جرت بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في النمسا ووصفها بأنها كانت معقدة للغاية وأكثر صعوبة من المفاوضات النفطية ، وقال "لقد جلسنا في المفاوضات النووية أمام 6 دول ، لكننا لم نجلس لمناقشة قضية النفط الا أمام بلد واحد" .
وتابع قائلا "ان الفريق النووي الايراني أبدى مقاومة و اقتدارا اليوم ما يعكس صمودنا و مقاومتنا التي سجلناها بالامس" ، وشدد علي أن الغرب لم يقدم أية خدمة لايران الاسلامية كي تقدم الأخيرة له بعض التنازلات موضحا اذا لم يصمد الشعب الايراني اليوم فإن الغربيين سيحولون دون تقدمه في المستقبل.
وأوضح السفير السابق للجمهورية الاسلامية الايرانية لدى باريس أن العلوم النووية تعتبر العلم الأم في العالم مؤكدا أن الغرب يحاول من خلال وضع العراقيل والعقبات حرمان ايران من هذه النعمة العلمية ويبقي علي نفسه كقوة دولية علي الصعيد العالمي.
وأشار خرازي الي المكانة المتميزة التي تتميز بها ايران الاسلامية علي الصعيدين الاقليمي والدولي وقال "كل من يريد ارساء الامن في المنطقة فإنه لن يستطيع تحقيق ذلك الا بمساعدة ايران وعدم حضورها يعني فشل المهمة" .
وتابع قائلا "يوجد في أمريكا تياران فكريان يميني ويساري ومفكر التيار الاول هو هنري كسينجر و الثاني بريجنسكي حيث أكد هذان الاثنان أن واشنطن أنفقت 3 مليارات دولار في الشرق الاوسط فكانت النتيجة 12 الف قتيل والمنتصر فيها هو ايران" .
و أشار الي الدور الكبير الذي يؤديه الامام الخامنئي في تحديد الخطوط الحمراء للنظام الاسلامي والنهج الاستراتيجي الذي يجب علي الجميع السير فيه مؤكدا أن هذه الاستراتيجية خطط لها سماحته لرفع مستوي قوة الردع لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة