«إسرائيل» تطلق سراح الأسير خضر عدنان بعد إعتقاله مرة أخرى فى القدس
اطلق كيان الاحتلال الصهيوني عن القيادي البارز في الجهاد الاسلامي الأسير المحرر الشيخ خضر عدنان بعد إعتقاله مجدداً لساعات أثناء توجهه للصلاة في المسجد الأقصى و ذلك بعد يوم واحد من الإفراج عنه ، حيث أعادت السلطات الصهيونية أعادت إعتقال عدنان عند باب الساهرة في القدس في أثناء توجهه للصلاة في الأقصى و ذلك بعد أكثر من أربع وعشرين ساعة من الإفراج عنه .
و كان خضر عدنان سجيناً منذ عام بموجب إعتقال إداري يسمح بإعتقال سجين دون توجيه التهمة اليه لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة . و التزم عدنان إضراباً عن الطعام إستمر 56 يوماً لتفرج عنه «إسرائيل» بعد ذلك فجر الأحد الماضي .
و أفاد نادي الأسير الفلسطيني في بيان أن شرطة الاحتلال الصهيوني اعتقلت الشيخ خضر عدنان أثناء تواجده في القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصي المبارك .
وذكرت مصادر فلسطينية أن شرطة الاحتلال اعتقلت الشيخ خضر عدنان عصر أمس الاثنين علي حاجزها عند 'باب الساهرة' لدي محاولته الدخول إلي مدينة القدس المحتلة، وذلك بعدما كانت أفرجت عنه الأحدعند بلدة عرابة جنوب جنين بعد 11 شهرا من الاعتقال الإداري (من دون توجيه أي تهمة له) وقبل أن ينتهي أمر التمديد الإداري الحالي. وذلك إثر خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام استمر 55 يوما متواصلا.
و جاء الإفراج عن الأسير عدنان بعد التوصل إلي اتفاق مع سلطات الاحتلال قبل نحو أسبوعين قضي بفك إضرابه المفتوح عن الطعام، مقابل الإفراج عنه في 12 تموز.
وجاء الاتفاق بعد تدهور حالة الأسير خضر الصحية حتي وصلت مرحلة الخطر الشديد ورفضه أخذ الأدوية ومحاولات إطعامه بالقوة وهو مقيد في سريره في ظروف أمنية غاية في الصعوبة.