رئيس مجلس الشورى الاسلامي : الانتصار والانجاز النووي جاء من لدن الباري تعالى الذي نصر شعبنا المسلم مرة اخرى

اشاد رئيس مجلس الشوري الاسلامي الدكتور علي لاريجاني بالجهود الحثيثة و الجادة التي بذلها كل من رئيس الجمهورية و وزير الخارجية و رئيس منظمة الطاقة الذرية و الفريق النووي خلال المفاوضات النووية ، في كلمته التي القاها اليوم الاربعاء ، على أن الانتصار والانجاز النووي الذي تحقق ، انما جاء من لدن الله سبحانه وتعالى الذي نصر الشعب الايراني المسلم مرة اخرى مؤكدا أن النجاح الدبلوماسي الذي يقوم على عدة أركان رئيسة ، يجب ادراجه في هذا المجال .

و أفاد مراسل القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن رئيس مجلس الشورى أكد ذلك في كلمته التي القاها خلال الجلسة العلنية التي عقدها نواب الشعب صباح اليوم في معرض اشارته الي حصيلة المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة القوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية .
وأعرب الدكتور لاريجاني عن بالغ شكرا للرئيس روحاني و وزير الخارجية ورئيس منظمة الطاقة الذرية وكل أعضاء الفريق النووي الايراني المفاوض لجهودهم الجبارة التي بذلوها دفاعا عن الشعب الايراني المسلم ، مؤكدا أن هذا الفريق بذل كل جهوده المخلصة طوال نحو عامين من المفاوضات الصعبة مع مجموعة 5+1 لانجاح المفاوضات وتقدمها حيث يمكن اعتبار هذا العمل انجازا قل نظيره .
وتابع رئيس مجلس الشورى قائلا "لو تم القاء نظرة علي تاريخ التعامل العنيف الذي اعتمده مجلس الامن الدولي و رافقته الضغوط ودوره في تنظيم الحظر ضد مختلف الدول فإن النتيجة ستكون أن الدول التي تعرض للضغوط والحظر لم تستفيد من الزمن بدقة والوقت المناسب لذا فإن هذه الدول اما اصيبت بالاحباط أو اللجوء الي العنف .. الا ان تجربة ايران الاسلامية ، اظهرت مدى الذكاء والحنكة والفطنة و اللبلاقة لدي الجهاز الدبلوماسي الذي استطاع اقناع الآخرين علي القبول بالنص الرئيس لاستخدام ايران الطاقة النووية لأهداف سلمية وهذا الانجاز يعتبر مكسبا كبيرا و قيما للغاية في تاريخ مثل هذه المفاوضات" .
كما اشار الدكتور لاريجاني الي التوجيهات القيمة التي وجهها سماحة قائد الثورة الاسلامية الى الفريق المفاوض مقدما شكره لسماحته .
وفي جانب اخر من تصريحاته ، قدم رئيس مجلس الشورى الاسلامي شكره لمبادرة سلطان عمان قابوس بن سعيد و الجهود التي بذلتها السلطنة فيما يتعلق بالمفاوضات النووية ، و اكد ان ايران الاسلامية لن تنسي الدور الايجابي الذي لعبه اصدقاؤها في المنطقة ، كما اوصى دول الجوار و المنطقة الي انتهاز هذه الفرصة القيمة لارساء اسس الامن المستدام في المنطقة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و